ليكيب نيوز
يحتضن البرلمان المغربي بالعاصمة الرباط يومي 29 و30 يناير 2026 أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي، في إطار تعزيز آليات الحوار والتعاون بين المغرب وفرنسا.
ويرأس الجانب المغربي في المنتدى كل من راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، ومحمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، بينما يمثل الجانب الفرنسي جيرار لارشيه، رئيس مجلس الشيوخ، ويائيل براون-بيفيه، رئيسة الجمعية الوطنية.
ويتضمن برنامج المنتدى أربع جلسات موضوعية بمشاركة برلمانيين من البلدين، حيث تتناول الجلسة الأولى آفاق التعاون الثنائي، تليها جلسة حول الأمن ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. وتركز الجلسة الثالثة على حقوق المرأة ومساهمتها في الحياة العامة، بينما تناقش الجلسة الرابعة الانتقال الطاقي وتطوير الطاقات المتجددة.
ويشارك في هذه الجلسات عدد من الوزراء والمسؤولين المغاربة، ما يعكس أهمية المنتدى كمنصة للحوار السياسي والتشريعي بين الرباط وباريس. كما تتخلل أشغال المنتدى مباحثات ثنائية ولقاءات تشاورية، على أن يُختتم بإصدار بيان ختامي يلخص أبرز النتائج والتوصيات.
يُذكر أن المنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي أُسّس عام 2013، وامتد عبر عدة دورات بين الرباط وباريس، ليصبح منصة استراتيجية لتنسيق الرؤى ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

