ليكيب نيوز
السبت 31 ماي 2025
تترقّب جماهير كرة القدم العالمية مساء اليوم السبت نهائي دوري أبطال أوروبا 2025، الذي يجمع باريس سان جيرمان الفرنسي بإنتر الإيطالي على ملعب أليانز أرينا بمدينة ميونيخ الألمانية، في مواجهة تحمل في طياتها الكثير من الأرقام والوقائع التاريخية.
فيما يلي أبرز الأرقام والمعطيات التي تسبق هذه المواجهة المرتقبة:
مواجهات تاريخية:
- ثاني نهائي يجمع بين فريق فرنسي وآخر إيطالي في تاريخ دوري الأبطال، بعد نهائي 1993 بين مارسيليا وميلان… في ميونيخ أيضًا.
- ثالث نهائي أوروبي بين فريق فرنسي وآخر إيطالي (بعد نهائي دوري الأبطال 1993 ونهائي كأس الكؤوس 1999).
- أول مرة يتقابل فيها باريس سان جيرمان وإنتر في أي مسابقة رسمية.
- أول نهائي في دوري الأبطال يجمع فريقين من خارج إسبانيا، إنجلترا، وألمانيا منذ 2004.
باريس سان جيرمان:
- يخوض النهائي الثاني له في دوري الأبطال بعد نسخة 2020 التي خسرها أمام بايرن ميونيخ.
- أول فريق فرنسي يبلغ النهائي مرتين منذ اعتماد الاسم الجديد للمسابقة موسم 1992/1993.
- يصل إلى النهائي رغم تلقيه خمس هزائم، وهو ثالث فريق يحقق ذلك بعد باير ليفركوزن (2002) ويوفنتوس (2003).
- يُعد هذا النهائي هو الرابع لباريس في المسابقات الأوروبية بعد نهائيي كأس الكؤوس 1996 و1997 ونهائي الأبطال 2020.
إنتر ميلان:
- يخوض النهائي السابع له في دوري الأبطال.
- هذا النهائي هو الثاني له خلال آخر ثلاث نسخ، بعد خسارته أمام مانشستر سيتي عام 2023.
- الأندية الإيطالية تمثلت في النهائي للسنة الثانية تواليًا عبر إنتر.
- لم ينجح النيراتزوري في التتويج في 3 من آخر 4 نهائيات خاضها منذ 1967.
- النهائي الأوروبي رقم 12 في تاريخ النادي بمختلف البطولات القارية.
أرقام فردية بارزة:
- المدافع الإيطالي فرانشيسكو أتشيربي (37 عامًا و110 أيام) قد يصبح أكبر لاعب يبدأ نهائي دوري الأبطال منذ راين غيغز مع مانشستر يونايتد عام 2011.
- الدولي المغربي أشرف حكيمي أمام فرصة دخول التاريخ كأول لاعب عربي يُتوج باللقب مع فريقين مختلفين (ريال مدريد وباريس).
- في حال تسجيله، سيصبح ثالث لاعب عربي يُسجّل في نهائي دوري الأبطال بعد رابح ماجر (1987) ومحمد صلاح (2019).
- إذا شارك في اللقاء، سيكون حكيمي خامس عربي يظهر في النهائي، والثاني من المغرب بعد رضوان حجري.
قمة الليلة بين باريس وإنتر ليست فقط معركة كروية، بل فصل جديد يُكتب في تاريخ البطولة الأغلى أوروبيًا، حيث تسكن الأرقام خلف كل لمسة، والتاريخ يترقّب من سيدوّنه بالذهب.

