ليكيب نيوز
20 فبراير 2026
*_بيان حقيقة_*
إلى السيد مدير نشر جريدة “الصباح”
سلام تام بوجود مولانا الإمام
وبعد، لقد نشرت جريدة “الصباح” في عددها الصادر يوم أمس الخميس 19 فبراير الجاري، مقالا تحت عنوان: “البحث عن عصابة روعت سلا”، جاء فيه أن مصالح الشرطة بمنطقة أمن سلا المدينة تباشر التحريات بأحد الأحياء، من أجل توقيف أفراد عصابة إجرامية تنشط في السرقة باستعمال العنف وتحت التهديد بالسلاح الأبيض.
وتنويرا للرأي العام ولقراء جريدتكم الموقرة، وتفاعلا مع ما جاء في مقالكم المرجعي من معطيات، يحرص الأمن الإقليمي بسلا على توضيح النقاط التالية، وذلك دون إخلال بمبدأ سرية الأبحاث المقرر قانونا.
لقد أظهرت عملية مراجعة المعطيات المتوفرة لدى المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية أن القضية الوحيدة التي تشابه مجرياتها ما ورد في المقال المرجعي تعود لأكثر من شهر وتحديدا ليوم 12 يناير 2026، حين فتحت مصالح الشرطة بحثا قضائيا على خلفية شكاية تقدم بها ضحية يتهم ثلاثة أشخاص بتعريضه للسرقة المقرونة بالعنف وتحت التهديد باستعمال أسلحة بيضاء، وذلك قبل أن تقود الأبحاث والتحريات المنجزة إلى تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وذلك قبل أن تتم إحالتهم على العدالة بتاريخ 14 يناير 2026.
وإذ يوافيكم الأمن الإقليمي بسلا بنص هذا التوضيح، فإنها يجدد التذكير على تفاعله الجدي والإيجابي مع ما يتناوله الإعلام من قضايا تتصل بالشأن الأمني.
والسلام.

