ليكيب نيوز
الدار البيضاء – في خطوة تعكس الدينامية المتجددة للعلاقات المغربية الفرنسية، تم بالدار البيضاء توقيع مجموعة من الاتفاقيات الهيكلية بين سفارة فرنسا بالمغرب والقنصليات الفرنسية و**Institut français du Maroc**، مع Chambre Française de Commerce et d’Industrie du Maroc، بهدف دعم المقاولات وتعزيز مناخ الاستثمار بين البلدين.
اتفاقيات لدعم المقاولات المغربية والفرنسية
تندرج هذه الاتفاقيات في إطار رؤية مشتركة لتطوير التعاون الاقتصادي وتسهيل ولوج الشركات إلى الفرص الاستثمارية، من خلال توفير آليات مواكبة عملية وتسهيل الإجراءات الإدارية المرتبطة بالتنقل المهني.
ويراهن الطرفان على هذه الخطوة لتعزيز تنافسية المقاولات، خاصة في القطاعات الحيوية مثل الصناعة، الخدمات، التكنولوجيا والاقتصاد الأخضر، بما ينسجم مع التحولات الاقتصادية التي يشهدها المغرب.
تسهيل التنقل المهني وتعزيز الكفاءات
ومن أبرز محاور هذه الشراكة، العمل على تيسير التنقل المهني لفائدة رجال الأعمال والأطر والكفاءات، بما يساهم في تسريع وتيرة التعاون الثنائي وتبادل الخبرات، وخلق فرص شغل جديدة في السوقين المغربية والفرنسية.
إطلاق “بيت المصدّر” لمواكبة الانفتاح الدولي
كما تم الإعلان عن إطلاق مشروع “بيت المصدّر”، الذي يهدف إلى مواكبة المقاولات المغربية، خصوصاً الصغرى والمتوسطة، في مسارها نحو التصدير، عبر تقديم خدمات الاستشارة والتوجيه وربطها بشبكات أعمال دولية.
ويمثل هذا المشروع أداة عملية لتعزيز تموقع المغرب كمنصة إقليمية للتصدير نحو أوروبا وإفريقيا، مستفيداً من موقعه الاستراتيجي واتفاقياته التجارية المتعددة.
شراكة استراتيجية برؤية مستقبلية
تعكس هذه الاتفاقيات الإرادة المشتركة للرباط وباريس في الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى أكثر تكاملاً وفعالية، قائم على الاستثمار المنتج والتعاون الثقافي والاقتصادي المستدام.
ويؤكد هذا التطور أن الشراكة المغربية الفرنسية تظل نموذجاً للتعاون المتوازن، القائم على المصالح المشتركة والانفتاح على آفاق جديدة تخدم التنمية في البلدين


