ليكيب نيوز
انطلقت اليوم بالعاصمة واشنطن فعاليات الاجتماع الأول لـ مجلس السلام، الذي دعا لتشكيله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 45 دولة.
ويهدف مجلس السلام إلى إيجاد حلول مستدامة للصراعات الإقليمية والدولية، مع التركيز على القضية الفلسطينية باعتبارها أحد أبرز الملفات على جدول أعمال المجلس.
وشهد الاجتماع حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من الشخصيات الدولية البارزة، من بينهم ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بالمملكة المغربية، الذي يمثل مشاركة المغرب في هذه المبادرة الدولية.
وتأتي مشاركة المغرب تأكيداً على دوره الفاعل في دعم جهود الاستقرار الإقليمي وتعزيز مسارات السلام الشامل والعادل، انسجاماً مع التزام المملكة بمبادرات الحلول السلمية على المستوى الدولي

