ليكيب نيوز
يدرس نادي برشلونة اتخاذ خطوة رسمية عبر التقدم بشكوى إلى الاتحاد الإسباني لكرة القدم، وذلك احتجاجاً على القرارات التحكيمية التي رافقت مباراته الأخيرة أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، والتي انتهت بهزيمة قاسية للفريق الكتالوني بنتيجة أربعة أهداف دون رد.
وتركّز اعتراضات إدارة برشلونة بشكل أساسي على إلغاء هدف بداعي التسلل بعد مراجعة مطولة لتقنية الفيديو المساعد استمرت نحو سبع دقائق، وهو ما اعتبره النادي تأخيراً غير مبرر، خاصة أن مثل هذه الحالات يُفترض حسمها بشكل شبه آلي داخل غرفة “الفار”. وطالبت الإدارة بتوضيحات رسمية حول آلية اتخاذ القرار والمدة الزمنية التي استغرقها.
وزادت حدة الجدل بعد تصريحات لاعب الوسط فرينكي دي يونغ، الذي وصف اللقطة بالـ“فضيحة”، مؤكداً أن الإعادة التلفزيونية تُظهر المدافع متأخراً بوضوح عن روبرت ليفاندوفسكي لحظة التسديد، ما يعزز – من وجهة نظره – صحة الهدف الملغى.
كما عبّر النادي عن استيائه مما اعتبره ازدواجية في المعايير التحكيمية، مشيراً إلى عدم طرد جوليانو سيميوني عقب تدخل قوي على أليخاندرو بالدي، مقابل إشهار البطاقة الحمراء في وجه المدافع إريك غارسيا في لقطة مشابهة من حيث الخطورة.
وفي السياق ذاته، انتقد المدير الرياضي ديكو أداء تقنية الفيديو، معتبراً أن استخدامها لم يحقق التحسن المنتظر، بل جعل بعض القرارات أكثر غموضاً بسبب طول مدة المراجعة. من جانبه، عبّر غارسيا عن إحباطه من تفسير قانون التسلل، مشدداً على صعوبة تقبّل مثل هذه القرارات داخل أرض الملعب.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس من الموسم، حيث يسعى برشلونة لتدارك الخسارة الثقيلة قبل مواجهة الإياب، وسط تصاعد الجدل حول التحكيم وتقنية الفيديو في المسابقات الإسبانية

