ليكيب نيوز
الخميس 1 ماي 2025 – 21:33
في خطوة جديدة تعكس تحركات داخلية في الإدارة الأمريكية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس عن سلسلة من التعيينات المهمة، كان أبرزها تعيين مايك والتز، الذي شغل سابقًا منصب مستشار الأمن القومي، كسفير جديد للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة.
وفي منشور على منصته “تروث سوشال”، عبّر ترامب عن ثقته في والتز قائلاً: “لقد عمل مايك والتز بجد لوضع مصالح أمتنا أولاً. أعلم أنه سيفعل نفس الشيء في دوره الجديد”.
وبالتوازي مع هذا التغيير، أعلن ترامب أيضًا عن تعيين وزير الخارجية الحالي، ماركو روبيو، في منصب مستشار الأمن القومي، مؤكدًا في نفس الوقت أن روبيو سيواصل “قيادته القوية” لوزارة الخارجية، مما يفتح الباب أمام احتمال توليه المهمتين بشكل متوازٍ أو على الأقل مؤقتًا إلى حين تعيين خلف له.
وكان الرئيس ترامب قد رشّح في وقت سابق النائبة الجمهورية عن ولاية نيويورك، إليسي ستيفانيك، لتكون سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، غير أن هذا الترشيح تم سحبه لاحقًا بسبب مخاوف داخل الحزب الجمهوري من تأثير مغادرتها لمجلس النواب على توازن الأغلبية الهشة لصالح الحزب.
تعكس هذه التعيينات استمرار ترامب في الاعتماد على حلفائه المقربين من داخل الحزب الجمهوري لتولي المناصب الحساسة، خاصة في ظل التحضيرات المبكرة للانتخابات الرئاسية المقبلة، وسعيه لتعزيز حضوره الدبلوماسي والسياسي على الساحة الدولية.
في الأوساط السياسية الأمريكية، تثير مثل هذه التحركات تساؤلات حول مدى استقرار التشكيلة الحكومية الحالية، خصوصًا مع دمج المهام وتداخل الأدوار، بينما يراها أنصار ترامب دليلًا على “مرونة الإدارة” وقدرتها على إعادة توزيع الكفاءات بسرعة وفعالية.
من زاوية مغربية، يبقى اهتمام الرأي العام المحلي منصبًا على ما قد تحمله هذه التغييرات من تأثيرات على العلاقات الثنائية، خاصة مع تعيين وجوه ذات توجهات محافظة ومواقف مؤيدة للسياسات الخارجية الصارمة، مما قد ينعكس على ملفات التعاون الأمني والتجاري بين الرباط وواشنطن

