ليكيب نيوز
في إطار الاحتفاء بـ اليوم العالمي للصحة، احتضن المغرب لقاءً رفيع المستوى ترأسه وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، إلى جانب ممثل منظمة الصحة العالمية بالمغرب منذر لطيف، خُصص لتعزيز آفاق التعاون والشراكة بين الجانبين.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق تنزيل شعار هذه السنة: “لنتحد من أجل الصحة… ولنُعزّز دور العلم”، حيث شكّل مناسبة لاستعراض حصيلة برامج التعاون المشترك، ومناقشة سبل تطويرها بما يتماشى مع الأولويات الصحية الوطنية، خاصة في ما يتعلق بتحسين جودة الخدمات الصحية وضمان ولوج أفضل للمواطنين إلى العلاج.
ويعكس هذا اللقاء التزام المملكة المغربية، تحت قيادة محمد السادس، بمواصلة إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، من خلال اعتماد سياسات قائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز البحث والابتكار، إلى جانب توسيع الشراكات مع الفاعلين الدوليين.
كما يندرج هذا التوجه ضمن المقاربة العالمية “صحة واحدة”، التي تعتمد على التكامل بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، بهدف تحقيق نظام صحي مستدام وأكثر قدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.
وأكد الوزير، في كلمته بالمناسبة، انخراط المغرب في الدينامية العالمية التي تقودها منظمة الصحة العالمية، خاصة في ما يتعلق بتعزيز الثقة في المعطيات العلمية ومحاربة التضليل الصحي، مبرزاً أن السياسات الصحية الفعالة لا يمكن أن تتحقق دون الاعتماد على بيانات دقيقة وموثوقة

