Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    آخر

    بوريطة: انتخاب المغرب اعتراف إفريقي بجهود جلالة الملك في ترسيخ السلم والاستقرار

    فبراير 11, 2026

    مجلس الحكومة يصادق على تعيينات جديدة في مناصب عليا بعدد من الوزارات

    فبراير 11, 2026

    المغرب وجزر القمر يوقعان اتفاق إعفاء من التأشيرة لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخدمة بأديس أبابا

    فبراير 11, 2026

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    آخر

    بوريطة: انتخاب المغرب اعتراف إفريقي بجهود جلالة الملك في ترسيخ السلم والاستقرار

    فبراير 11, 2026

    مجلس الحكومة يصادق على تعيينات جديدة في مناصب عليا بعدد من الوزارات

    فبراير 11, 2026

    المغرب وجزر القمر يوقعان اتفاق إعفاء من التأشيرة لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخدمة بأديس أبابا

    فبراير 11, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, فبراير 12, 2026
    • الرئيسية
    • فريق العمل
    • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    LEQUIPENEWSLEQUIPENEWS
    إشترك الآن
    • الانشطة الملكية
    • سياسة
    • رياضة
    • مجتمع مدني
    • حوادث
    • اقتصاد
    • فن وثقافة
    • أخبار وطنية
    • اخبار دولية
    • اخبار المشاهير
    LEQUIPENEWSLEQUIPENEWS
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الانشطة الملكية»جلالة الملك يوجه رسالة إلى المشاركين في الندوة الوطنية المخلدة للذكرى الستين لإحداث البرلمان المغربي
    الانشطة الملكية

    جلالة الملك يوجه رسالة إلى المشاركين في الندوة الوطنية المخلدة للذكرى الستين لإحداث البرلمان المغربي

    عبد الفتاح تخيمعبد الفتاح تخيميناير 17, 2024لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة إلى المشاركين في الندوة الوطنية المخلدة للذكرى الستين لإحداث البرلمان المغربي، التي افتتحت أشغالها اليوم الأربعاء بالرباط.

    وفي ما يلي نص الرسالة الملكية السامية التي تلاها رئيس مجلس النواب، السيد راشيد الطالبي العلمي. “الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

    السيدات والسادة أعضاء مجلسي النواب والمستشارين المحترمين،

    حضرات السيدات والسادة،

    يطيب لنا أن نتوجه إلى المشاركين في هذه الندوة الوطنية، المنعقدة تحت رعايتنا السامية، تخليدا للذكرى الستين لقيام أول برلمان منتخب في المملكة المغربيةالمشاركين في هذه الندوة الوطنية، المنعقدة تحت رعايتنا السامية، تخليدا للذكرى الستين لقيام أول برلمان منتخب في المملكة المغربية.

    وإن تخليد هذا الحدث الهام له ثلاث غايات أساسية. أما الأولى فهي تذكير الأجيال الحالية والصاعدة بالمسار الديمقراطي والمؤسساتي الوطني، وبما راكمه من إصلاحات في إطار التوافق الوطني.

    وأما الثانية فهي الوقوف على ما أنجزته بلادنا في مجال العمل البرلماني، وعلى مكانة السلطة التشريعية في مسار الإصلاحات المؤسساتية والسياسية والتنموية، التي عرفها المغرب طيلة هذه الفترة من تاريخنا المعاصر.

    فيما تتمثل الغاية الثالثة في استشراف مستقبل النموذج السياسي المغربي، في أفق ترسيخ أسس الديمقراطية التمثيلية، وتكريس مبدأ فصل السلط، تعزيزا لتقاليدنا المؤسساتية الضاربة ج ذور ها في عمقنا الحضاري.

    ولا يخفى عليكم أن النموذج البرلماني المغربي أ سس وفق رؤية سياسية متبصرة تقوم على التدرج ومراكمة الإصلاحات الدستورية المتواصلة، والحرص على مشاركة القوى السياسية والاجتماعية والاقتصادية الحية.

    وذلك إيمانا بأن الديمقراطية ليست وصفة جاهزة، أو نموذجا قابلا للاستيراد، وإنما هي بناء تدريجي متأصل، مستوعب للتعددية والتنوع، متفاعل مع السياق الوطني وخصوصيات كل بلد، دون تفريط في المعايير الكونية للديمقراطية التمثيلية، والتي من بين أسسها الاقتراع الحر والنزيه، والتعددية الحزبية، والتناوب على تسيير الشأن العام.

    حضرات السيدات والسادة،

    منذ استرجاع المغرب لحريته واستقلاله، ح ر ص جدنا المقدس، جلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، بمشاركة القوى الوطنية، على تمكين البلاد من مجلس وطني استشاري، كلبنة لبناء ديمقراطية تمثيلية. وقد تحقق في عهد والدنا المنعم جلالة الملك الحسن الثاني أكرم الله مثواه، ما أراده بطل التحرير للأمة، من إقامة دولة المؤسسات.

    وبدخول أول دستور للمملكة ب ع يد الاستقلال حيز التنفيذ، والذي أرسى معالم دولة حديثة، قوامها انتخاب المواطنين لممثليهم في مختلف المجالس التمثيلية، حيث تم انتخاب أول برلمان من مجلسين في 1963، دشنت بلادنا بقيادة جلالة والدنا المنعم، رحمه الله، مرحلة جديدة من حياتها السياسية والدستورية، مؤكدة اختياراتها السيادية في التعددية السياسية والحزبية، والديمقراطية التمثيلية، وحرية التنظيم والانتماء، وحرية الرأي والتعبير، وذلك في الوقت الذي كانت تسود فيه أفكار الحزب الوحيد في أقطار متعددة من دول المعمور.

    ورغم التحولات التي عرفتها تلك المرحلة، فإن التعددية الحزبية ظلت قائمة، واستمر التفرد المغربي سائدا بوجود أحزاب سياسية جادة، تحمل مشاريع مجتمعية متنوعة، ومجتمع مدني يقظ، وتنظيمات نقابية مستقلة، أفرزت نقاشات حيوية تمخضت عنها مراجعات دستورية متعاقبة في سبعينيات وتسعينيات القرن الماضي، أدخلت تغييرات جوهرية، ورسخت تعددية التمثيل في المؤسسة البرلمانية.

    وقد كان الر بع الأخير من القرن العشرين حاسما في ورش استكمال بناء الصرح الديمقراطي والمؤسسات المنتخبة وطنيا، وعلى المستوى المحلي، وفي تقوية المؤسسات الوطنية وتعزيز سلطاتها، وإعمال إصلاحات كبرى أط ر ها تعديلان دستوريان هامان في 1992 و1996.

    هذه المرحلة الهامة والفاصلة في تاريخ المغرب، كانت أساسية في مسلسل الإصلاح المؤسساتي، وكان من أبرز معالمها العودة، منذ 1996، إلى نظام الثنائية البرلمانية، الذي يتمتع فيه كلا المجلسين بنفس الصلاحيات، مع توسيع اختصاصات المؤسسات المنتخبة، ووضع أسس الجهوية.

    حضرات السيدات والسادة،

    سيرا على هذا النهج، ومنذ اعتلائنا عرش أسلافنا الميامين، حرصنا على إطلاق ورعاية إصلاحات كبرى، في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

    وبطبيعة الحال، كانت المؤسسة التشريعية في صلب هذه الإصلاحات المهيكلة، سواء بتوسيع اختصاصاتها، أو من حيث النهوض بتمثيلية المرأة، التي تعزز حضورها الوازن بشكل مطرد بالمؤسسة التشريعية، وبمختلف المجالس المنتخبة. فقد بادرنا باعتماد مجموعة من الإصلاحات العميقة، توجت بإقرار دستور 2011، وهو دستور متقدم، مكن من إطلاق عدة إصلاحات هيكلية، وشكل بالفعل عنوانا للاستثناء المغربي في الإصلاح. وقد كانت السلطة التشريعية في صلب هذه الإصلاحات، إذ توسعت اختصاصاتها بشكل كبير، إلى جانب تعزيز استقلال السلطتين التنفيذية والقضائية.

    وهكذا أصبح البرلمان مصدر التشريع، وأضيف إلى اختصاصاته، تقييم السياسات العمومية إلى جانب مراقبة العمل الحكومي.

    حضرات السيدات والسادة،

    لقد كانت بلاد نا سباقة في دسترة الديمقراطية التشاركية والمواطنة، وأدوار المجتمع المدني، وحق المواطنات والمواطنين في تقديم ملتمسات في مجال التشريع، وعرائض للسلطات العمومية، مما من شأنه إغناء العمل البرلماني.

    وإنه لمبعث اعتزاز لنا في المغرب، أن تشكل المقاربة التشاركية دوم ا منهجا في بلورة الإصلاحات الكبرى التي شهدتها بلادنا في عدة محطات فاصلة في تاريخنا الحافل بالمنجزات والتطورات الإيجابية.

    وإذا كانت هذه المنهجية تعكس الوجه الإيجابي الآخر للديمقراطية المغربية وت ف ر د ها، فإن الهدف الأسمى يظل هو ترسيخ دولة الحق والمؤسسات، على أساس فصل السلط وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    أما في مجال الدبلوماسية البرلمانية والعلاقات الخارجية، فإننا نسجل بارتياح أيضا، مساهمة البرلمان المغربي في الدفاع عن المصالح والقضايا العادلة لبلادنا، بما في ذلك قضية وحدتنا الترابية، وكذا فيما يخص التعريف بمختلف الإصلاحات والأوراش التي تشهدها المملكة.

    كما نعتز بأن تكون الدبلوماسية البرلمانية المغربية في طليعة المدافعين عن القضايا المصيرية لقارتنا الإفريقية، التي بوأناها موقع الصدارة ضمن أولويات سياستنا الخارجية، بما في ذلك تلك المرتبطة بالعدالة المناخية والأمن الغذائي، والهجرة والسلم، وحق القارة في التنمية وفي استثمار مواردها وإمكانياتها، لما فيه مصلحة شعوبها.

    كل ذلك في التزام تام بعقيدة الدبلوماسية المغربية، التي أرسينا دعائمها، والمبنية على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام وحدتها الوطنية والترابية، والمساهمة في حفظ السلم والاستقرار، وتسوية الأزمات والنزاعات بالطرق السلمية والوقاية منها.

    حضرات السيدات والسادة،

    لقد حقق العمل البرلماني وديمقراطية المؤسسات التمثيلية نضجا كبيرا على مستوى الاختصاصات وممارستها، وكذا من خلال الانفتاح على المجتمع المدني، وفي تنظيم وتدبير العمل البرلماني، وكذا إبرام شراكات مع برلمانات وطنية أخرى.

    إلا أنه بالرغم مما تم تحقيقه في هذا المجال، فإنه ينبغي مضاعفة الجهود للارتقاء بالديمقراطية التمثيلية المؤسساتية إلى المستوى الذي نريده لها، والذي يشرف المغرب.

    ولعل من أبرز التحديات التي ينبغي رفعها للسمو بالعمل البرلماني، نذكر على سبيل المثال، ضرورة تغليب المصالح العليا للوطن والمواطنين على غيرها من الحسابات الحزبية، وتخليق الحياة البرلمانية من خلال إقرار مدونة للأخلاقيات في المؤسسة التشريعية بمجلسيها تكون ذات طابع قانوني ملزم، وتحقيق الانسجام بين ممارسة الديمقراطية التمثيلية والديمقراطية التشاركية، فضلا عن العمل على الرفع من جودة النخب البرلمانية والمنتخبة، وتعزيز ولوج النساء والشباب بشكل أكبر إلى المؤسسات التمثيلية.

    وبموازاة ذلك، ينبغي التأكيد على الدور الحاسم الذي يجب أن يضطلع به البرلمان في نشر قيم الديمقراطية وترسيخ دولة القانون، وتكريس ثقافة المشاركة والحوار، وتعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة.

    تلكم كلها رهانات ينبغي العمل جديا على كسبها، خاصة في سياق ما ينجزه المغرب من أوراش إصلاحية كبرى ومشاريع مهيكلة، سيكون لها بالغ الأثر لا محالة، في تحقيق ما نتطلع إليه من مزيد التقدم والرخاء لشعبنا العزيز.

    والله تعالى نسأل أن يكلل بالنجاح أعمالكم، ويسدد على طريق الخير خطاكم.

    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

    و م ع

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقلجنة مؤقتة لإدارة الجامعة الملكية المغربية للشطرنج.
    التالي المنتخب المغربي يتغلب على تنزانيا بثلاثة أهداف نظيفة
    عبد الفتاح تخيم

    المقالات ذات الصلة

    برقية تهنئة من جلالة الملك إلى السيد أنطونيو خوسيه سيغورو رئيس الجمهورية البرتغالية المنتخب

    فبراير 10, 2026

    برقية تهنئة ملكية لمحمد شوكي بعد انتخابه رئيسًا لحزب التجمع الوطني للأحرار

    فبراير 10, 2026

    الملك محمد السادس يهنئ رئيسة كوستاريكا بمناسبة انتخابها

    فبراير 6, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    الأخيرة

    المغرب في سباق لاقتناء غواصات عسكرية لتعزيز قوته البحرية .

    مارس 2, 2025

    “المسيرة الخضراء: ملحمة الوحدة الوطنية وتجسيد الإرادة المغربية في استرجاع الصحراء”

    نوفمبر 6, 2024

    إطلاق تطبيق “يلا” لتذاكر كأس أمم إفريقيا المغرب 2025

    أكتوبر 12, 2025

    “ولاية أمن الرباط تكشف تفاصيل حادث اعتداء على شرطي خلال تدخل ميداني”

    ديسمبر 11, 2024
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    Demo
    أخبار خاصة
    سياسة فبراير 11, 2026

    بوريطة: انتخاب المغرب اعتراف إفريقي بجهود جلالة الملك في ترسيخ السلم والاستقرار

    ليكيب نيوز  انتخاب المغرب، من الدور الأول، لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي التأكيد…

    مجلس الحكومة يصادق على تعيينات جديدة في مناصب عليا بعدد من الوزارات

    فبراير 11, 2026

    المغرب وجزر القمر يوقعان اتفاق إعفاء من التأشيرة لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخدمة بأديس أبابا

    فبراير 11, 2026
    Our Picks
    الأكثر قراءة
    Demo
    Don't Miss
    سياسة فبراير 11, 2026

    بوريطة: انتخاب المغرب اعتراف إفريقي بجهود جلالة الملك في ترسيخ السلم والاستقرار

    ليكيب نيوز  انتخاب المغرب، من الدور الأول، لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي التأكيد…

    مجلس الحكومة يصادق على تعيينات جديدة في مناصب عليا بعدد من الوزارات

    فبراير 11, 2026

    المغرب وجزر القمر يوقعان اتفاق إعفاء من التأشيرة لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخدمة بأديس أبابا

    فبراير 11, 2026

    زيارة وفد أمريكي للداخلة لتعزيز التعاون واستكشاف فرص الاستثمار

    فبراير 11, 2026
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

    الأكثر مشاهدة

    المغرب في سباق لاقتناء غواصات عسكرية لتعزيز قوته البحرية .

    مارس 2, 2025526 زيارة

    “المسيرة الخضراء: ملحمة الوحدة الوطنية وتجسيد الإرادة المغربية في استرجاع الصحراء”

    نوفمبر 6, 2024219 زيارة

    إطلاق تطبيق “يلا” لتذاكر كأس أمم إفريقيا المغرب 2025

    أكتوبر 12, 2025153 زيارة
    آخر مقالات

    بوريطة: انتخاب المغرب اعتراف إفريقي بجهود جلالة الملك في ترسيخ السلم والاستقرار

    فبراير 11, 2026

    مجلس الحكومة يصادق على تعيينات جديدة في مناصب عليا بعدد من الوزارات

    فبراير 11, 2026

    المغرب وجزر القمر يوقعان اتفاق إعفاء من التأشيرة لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخدمة بأديس أبابا

    فبراير 11, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • فريق العمل
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter