ليكيب نيوز
أكد أسطورة كرة القدم والرئيس الليبيري السابق جورج وياه، القائد الفخري للجنة “صوت اللاعبين” التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، أن العنصرية تمثل “مرضًا” يجب القضاء عليه نهائيًا من الملاعب، داعيًا إلى “التآخي ونسيان الأسماء غير المحببة وتقبّل بعضنا البعض” من أجل مستقبل أفضل لكرة القدم.
جاءت تصريحات وياه خلال أول اجتماع حضوري للجنة “صوت اللاعبين” (PVP)، الذي انعقد على مدى يومين في الرباط بالمغرب، بحضور رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو، والأمين العام ماتياس جرافستروم، وعدد من نجوم وأساطير اللعبة من مختلف القارات.
وأوضح وياه أن الهدف من اللجنة هو توحيد الجهود لمكافحة العنصرية في الملاعب، مؤكدًا:
“جئت لأقول للعالم إنه لا حاجة للعنصرية. علينا أن نستمتع باللعبة الجميلة معًا، وعندما ننهزم، نحاول من جديد. العنصرية مرض، ولا يمكننا التغاضي عنها في الأماكن العامة، خصوصًا في الملاعب حيث يجب أن يعمل الجميع معًا.”
وأشار وياه إلى أنه اختبر العنصرية شخصيًا خلال مسيرته الكروية في أندية موناكو وباريس سان جيرمان وميلان، مضيفًا أن صوته “يمثل اللاعبين الذين عانوا” وأنه سيظل يقول “لا للعنصرية”.
من جانبه، شدد رئيس “فيفا” جياني إنفانتينو على أن هذه المبادرة هي من “أهم القضايا التي يجب النضال من أجلها”، مؤكدًا:
“تحدثنا كثيرًا، والآن حان وقت العمل. لن ننجح إلا إذا كنا فريقًا واحدًا، بصوت واحد.”
تضم لجنة “صوت اللاعبين” 16 عضوًا من أساطير كرة القدم من الرجال والنساء، بينهم ميرسي أكيدي (نيجيريا)، إيفان كوردوبا (كولومبيا)، خليلو فاديجا (السنغال)، جيسيكا هوارا (فرنسا)، مايا جاكمان (نيوزيلندا)، لوتا شيلين (السويد) وميكائيل سيلفستر (فرنسا)، إلى جانب تمثيل من 14 اتحادًا قاريًا.
تتمثل مهمة اللجنة في مراقبة استراتيجيات مكافحة العنصرية، وتقديم المشورة بشأنها، والمشاركة في المبادرات التعليمية على مستوى الشباب، ضمن الركائز الخمس لمبادرة الموقف العالمي ضد العنصرية التي أقرّها كونغرس “فيفا” في بانكوك في مايو 2024.
كما ناقش الأعضاء خطة العمل لعامي 2026 و2027، وتابعوا مبادرات تعليمية تم تنفيذها في بطولات كأس العالم للفئات السنية في المغرب وقطر وتشيلي.
وفي ختام اللقاء، أكد وياه أن التنوع هو ما يمنح كرة القدم جمالها وقوتها، قائلاً:
“كرة القدم هي السلام، هي الحب، هي المتعة. التنوع هو ما يجعلنا أقوياء، ومع قيادة إنفانتينو، نحن جميعًا جزء من عائلة واحدة تبحر نحو الرخاء والتضامن والسلام.

