ليكيب نيوز
في إطار مواصلة تحديث المنظومة الأمنية وتعزيز فعالية التدبير الميداني، باشرت المديرية العامة للأمن الوطني خلال الأيام الأخيرة حركة تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بعدد من المناطق الأمنية، همّت مدن طاطا وتارودانت وأولاد تايمة، وذلك بهدف ترسيخ الحكامة الأمنية وتكريس مبدأ التداول على المسؤوليات وتحسين جودة الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين.
وشملت هذه التعيينات إسناد رئاسة المنطقة الأمنية بطاطا إلى المراقب العام سعيد الريبوع، الذي راكم تجربة مهنية مهمة في المجال الأمني، خاصة أثناء توليه مسؤولية مفوضية الشرطة بمدينة أولاد تايمة، حيث برز من خلال اعتماد مقاربة ميدانية فعالة ساهمت في محاربة الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة.
كما تم تعيين المراقب العام محمد شكري رئيسًا للمنطقة الأمنية بتارودانت، بعد أن كان يشغل المنصب نفسه بمدينة طاطا، حيث عُرف باعتماده أسلوب عمل يرتكز على القرب من الميدان والتنسيق المستمر بين مختلف الوحدات الأمنية، بما يضمن سرعة التدخل وتحقيق النجاعة في العمليات الأمنية.
وبمدينة أولاد تايمة، عيّنت المديرية العامة للأمن الوطني المراقب العام رشيد كوكاس رئيسًا لمفوضية الشرطة، بعدما شغل منصب نائب رئيس المنطقة الأمنية بطاطا، في خطوة تروم تثمين الكفاءات الأمنية المؤهلة وتعزيز القدرة على مواجهة تحديات الأمن الحضري ومتطلبات الاستجابة السريعة لشكايات المواطنين.
وتعكس هذه الحركة الجديدة حرص المديرية العامة للأمن الوطني على تجديد النخب الأمنية وضخ كفاءات ذات خبرة في مواقع المسؤولية، بما يساهم في تطوير الأداء الأمني وتعزيز مقاربة القرب، وترسيخ الثقة بين المؤسسة الأمنية والمواطنين.
ومن المنتظر أن يكون لهذه التعيينات أثر إيجابي في دعم الاستقرار الأمني بالمناطق المعنية، ومواصلة الجهود الرامية إلى مكافحة الجريمة بمختلف أشكالها، بما يستجيب لتطلعات الساكنة في الأمن والطمأنينة

