ليكيب نيوز
الأربعاء 2 أبريل 2025-10:24
كشف طبيب شرعي خلال محاكمة الفريق العلاجي للأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا، أنه لم يتم العثور على أيّ آثار للمخدرات أو الكحول في دمه عند وفاته عام 2020.
وأكد الطبيب إيسيكييل فينتوسي، الذي أجرى التحاليل على عينات الدم والبول والأغشية المخاطية لمارادونا، أن الفحوص لم تكشف عن وجود الكوكايين، الماريجوانا، الأمفيتامين، أو الكحول. ومع ذلك، أظهرت النتائج وجود خمس مواد دوائية، تشمل مضادات الاكتئاب، مضادات الصرع، ومضادات الغثيان.
من جهتها، أوضحت عالمة التشريح سيلفانا دي بييرو أن التحليلات كشفت عن أضرار بالكبد، إضافة إلى مشاكل في القلب والكلى وأمراض مزمنة في الرئتين.
وتأتي هذه الإفادات في الأسبوع الرابع من محاكمة سبعة أفراد من الطاقم الطبي، بينهم أطباء وأخصائيون نفسيون وممرضون، يواجهون تهمة “القتل العمد”، بسبب الإهمال رغم معرفتهم بخطورة الوضع.
وكان مارادونا قد توفي في 25 نوفمبر 2020 نتيجة أزمة قلبية وتنفسية معقدة، أثناء تعافيه في منزل خاص بتيغري، بعد خضوعه لجراحة في الرأس.
ومنذ بداية المحاكمة، وصف الشهود بيئة العلاج بأنها غير مجهزة طبياً، وأن الأعراض التي سبقت الوفاة كان يمكن ملاحظتها قبل 12 ساعة على الأقل.
كما تم تقديم شهادة الطبيب الشخصي السابق لمارادونا، ألفريدو كاهي، الذي توفي عام 2024، حيث أكد خلال تحقيق سابق أن الرعاية الصحية التي تلقاها مارادونا لم تكن مناسبة، وأنه كان يجب أن يخضع لمراقبة مستمرة للقلب، مما كان قد يمنع الوفاة.
وينفي المتهمون السبعة أي مسؤولية عن الوفاة، فيما قد يواجهون أحكاماً بالسجن تتراوح بين 8 و25 عاماً، مع استمرار المحاكمة حتى يوليو المقبل.

