ليكيب نيوز
كشفت صحيفة لوموند الفرنسية أن سفير فرنسا الحالي لدى المغرب، كريستوف لوكورتييه، مرشح لتولي منصب المدير العام للوكالة الفرنسية للتنمية، خلفا للمسؤول الحالي ريمي ريو، الذي يرتقب أن يغادر منصبه في الثالث من ماي المقبل.
وأفاد المصدر ذاته أن قصر الإليزيه أعلن، يوم الثلاثاء 10 مارس 2026، اختيار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للدبلوماسي لوكورتييه لقيادة هذه المؤسسة العمومية، التي تعد من أبرز أدوات السياسة التنموية والاقتصادية لفرنسا على المستوى الدولي.
ولا يزال تعيين لوكورتييه في هذا المنصب رهينا باستكمال عدد من الإجراءات القانونية والمؤسساتية، إذ يتعين أولا الحصول على موافقة البرلمان الفرنسي، عبر كل من الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ، قبل المصادقة الرسمية عليه خلال اجتماع مجلس الوزراء. كما يتطلب التعيين رأي الهيئة العليا للشفافية في الحياة العامة.
وتضطلع الوكالة الفرنسية للتنمية بدور محوري في تنفيذ سياسة فرنسا في مجالات التنمية والتضامن الدولي، حيث تمول وتواكب مشاريع تنموية في عدة دول، تشمل قطاعات حيوية مثل البنية التحتية، والانتقال المناخي، والصحة، والتعليم.
ويبلغ كريستوف لوكورتييه 63 سنة، وهو من خريجي المدرسة الوطنية للإدارة في فرنسا. وسبق له أن شغل عدة مناصب مهمة في مساره المهني، من بينها العمل مستشارا لعدد من الوزراء، من ضمنهم نيكولا ساركوزي وكريستين لاغارد خلال توليهما وزارة الاقتصاد.
كما تولى إدارة وكالة “يوبيفرانس” المكلفة بدعم توسع الشركات الفرنسية في الخارج، قبل أن يعين سفيرا لفرنسا لدى أستراليا سنة 2014، حيث شارك في المفاوضات المرتبطة بصفقة الغواصات الشهيرة المعروفة بـ“عقد القرن”، والتي تم إلغاؤها سنة 2021.
وبعد تلك المرحلة، ترأس لوكورتييه وكالة “بيزنس فرانس” المكلفة بتعزيز جاذبية الاقتصاد الفرنسي والاستثمارات الدولية، قبل أن يتم تعيينه لاحقا سفيرا لفرنسا لدى المملكة المغربية

