ليكيب نيوز
أصدرت فاني كولين، محامية الدولي المغربي أشرف حكيمي، بيانًا توضيحيًا عقب قرار إحالة القضية المرتبطة بموكلها إلى المحاكمة، أكدت فيه أن الملف يعتمد أساسًا على تصريحات المشتكية دون توفر أدلة مادية تدعم الاتهامات الموجهة إليه.
الدفاع: غياب الأدلة وعرقلة مسار التحقيق
وأوضحت كولين أن مسار التحقيق، وفق ما ورد في الملف، عرف عدة عراقيل من طرف المشتكية، مشيرة إلى رفضها الخضوع للفحوصات الطبية وتحاليل الحمض النووي (DNA)، إضافة إلى امتناعها عن تسليم هاتفها المحمول لإجراء خبرة تقنية من شأنها توضيح بعض المعطيات المرتبطة بالقضية.
كما أكدت المحامية أن المشتكية رفضت الكشف عن هوية شاهد رئيسي كان يمكن أن يساهم في كشف تفاصيل إضافية حول الوقائع، وهو ما اعتبره الدفاع عنصرًا مؤثرًا في مسار البحث القضائي.
تقييمان نفسيان يثيران تساؤلات
وفي سياق متصل، أشارت هيئة الدفاع إلى أن تقييمين نفسيين مستقلين خلصا إلى وجود غياب للوضوح في رواية المشتكية للأحداث، فضلاً عن عدم تسجيل مؤشرات تدل على معاناتها من اضطراب ما بعد الصدمة. واعتبرت المحامية أن هذه النتائج تطرح تساؤلات جدية حول مصداقية الادعاءات المطروحة.
رسائل مثيرة للجدل في الملف
وكشفت كولين أيضًا أن المشتكية حاولت، بحسب ما ورد في الوثائق، إخفاء رسائل متبادلة مع إحدى صديقاتها، تحدثت فيها عن مشروع يهدف إلى “تجريد السيد أشرف حكيمي من ممتلكاته”. واعتبرت الدفاع أن هذا المعطى يشكل عنصرًا إضافيًا يستوجب التمحيص خلال جلسات المحاكمة.
ثقة في مسار العدالة
واختتمت محامية النجم المغربي تصريحها بالتأكيد على أن هيئة الدفاع تنتظر جلسات المحاكمة بثقة كبيرة، بهدف عرض كافة التفاصيل أمام القضاء وكشف ملابسات القضية بشكل كامل، معربة عن يقينها بأن العدالة ستأخذ مجراها في نهاية المطاف


