ليكيب نيوز
عمّقت هزيمة الوداد الرياضي أمام أولمبيك آسفي جراح الفريق، وقربت مدربه محمد أمين بنهاشم من مغادرة النادي، وسط موجة غضب جماهيري واسعة بعد الإقصاء المرير من ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.
غضب جماهيري واستنكار واسع
مع اقتراب صافرة نهاية المباراة، أطلقت جماهير الوداد الرياضي صافرات الاستهجان تجاه المدرب أمين بنهاشم، معتبرين أنه المسؤول الأول عن هذا الإقصاء وعن سلسلة النتائج السلبية الأخيرة للفريق.
اعتراف بالمسؤولية
من جانبه، أقر بنهاشم بمسؤوليته عن الإقصاء، مشيراً إلى أن ظروف المباراة كانت صعبة وغير متوقعة، خاصة بعد اللعب بـ 10 لاعبين، إصابة الحارس، ومنحه ضربة جزاء، وهو ما أثر بشكل مباشر على نتيجة اللقاء.
رفض جماهيري للاعتذار
رغم اعتراف المدرب، رفضت الجماهير أي تبريرات، معتبرة أن الفريق يعاني من مشاكل تكتيكية كبيرة وأن الأداء الحالي لا يمكن الاستمرار به.
مستقبل المدرب مع الفريق
مصدر مطلع داخل النادي كشف أن إدارة الوداد الرياضي لم تكن تفكر سابقاً في إقالة بنهاشم، لكن الإقصاء الأخير قد يدفع لاتخاذ قرارات مهمة خلال اجتماع مرتقب لتحديد خارطة طريق للفريق في المرحلة القادمة. وأضاف المصدر أن المدرب يعمل بجد خلف الكواليس، خاصة في ظل وجود لاعبين من أصحاب الأسماء الكبيرة، وأن الأخطاء الفردية في المباراة كانت عاملًا مؤثرًا خارج إرادة المدرب.
الانتدابات ورؤية النادي
المصدر نفسه أشار إلى أن معظم اللاعبين الحاليين تم جلبهم من قبل إدارة النادي دون استشارة المدرب، وأن قرارات الانتدابات كانت تحت إشراف رئيس النادي بشكل كامل.
بيان منخرطي النادي
عقب الإقصاء، أصدر منخرطو الوداد الرياضي بياناً شديد اللهجة انتقدوا فيه مستوى الفريق وتذبذب النتائج مؤخراً، مؤكدين أن سبب التراجع هو رئيس النادي نفسه، الذي طبق سياسة تجارية بحتة تعتمد على الربح والخسارة، بدلاً من التركيز على الألقاب والتتويجات. وخلص البيان إلى أن تغيير المدرب وحده لن يحل المشكلة في هذه المنظومة الإدارية.

