ليكيب نيوز
متابعة – اية تخيم
حلّت الكأس الأصلية لكأس العالم FIFA بالمغرب ضمن جولتها العالمية التي تسبق انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، المرتقبة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وتمنح هذه المحطة المميزة الجماهير المغربية فرصة فريدة لمشاهدة رمز كرة القدم العالمية عن قرب، في أجواء احتفالية تعكس مكانة المملكة في المشهد الكروي الدولي.
جولة عالمية لتعزيز ارتباط الجماهير بكأس العالم
تندرج زيارة الكأس الأصلية إلى المغرب ضمن برنامج يشمل عدداً من الاتحادات الوطنية عبر مختلف القارات، بهدف تقريب المشجعين من تاريخ البطولة الأهم عالمياً. وتُعد هذه الجولة وسيلة لتعزيز التفاعل الجماهيري مع الحدث الكروي الأكبر، خاصة في ظل الترقب الكبير لمونديال 2026 الذي سيشهد مشاركة موسعة للمنتخبات وعدداً أكبر من المباريات في تجربة تنظيمية غير مسبوقة.
إشادة بجماهير المغرب ودورها في اختيار المحطة
أكّد شربل البيروتي أن جماهير المغرب تُعد من بين الأفضل عالمياً من حيث الشغف والدعم المتواصل، مشيراً إلى أن هذا الحضور الجماهيري القوي كان عاملاً رئيسياً في إدراج المملكة ضمن جولة مجسم كأس العالم. ويعكس هذا التقدير الدولي المكانة التي باتت تحظى بها الكرة المغربية على الصعيد العالمي.

أبعاد رمزية مرتبطة بمونديال 2030
يحمل استقبال المغرب للكأس الأصلية دلالة خاصة، خصوصاً مع استعداد المملكة لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال. وتمنح هذه الزيارة بعداً معنوياً يتجاوز الطابع الاحتفالي، إذ تجسد الثقة الدولية في قدرة المغرب على تنظيم أكبر التظاهرات الرياضية.
فعاليات جماهيرية مرتقبة في الدار البيضاء
من المنتظر أن تحتضن مدينة الدار البيضاء أنشطة مرافقة تشمل عروضاً تفاعلية وفضاءات مخصصة لالتقاط الصور التذكارية مع الكأس الأصلية، في تجربة استثنائية لعشاق كرة القدم. وتشكل هذه الفعاليات فرصة لتعزيز الحماس الجماهيري قبل الاستحقاقات الكروية المقبلة.
معلومات عن الكأس الأصلية لكأس العالم FIFA
الكأس الأصلية مصنوعة من الذهب الخالص وتظل ملكاً للاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث تُسلّم مؤقتاً فقط للمنتخب الفائز باللقب. كما يُسمح بلمسها لفئة محدودة جداً، تشمل اللاعبين المتوجين ورؤساء الدول ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ما يزيد من رمزيتها وقيمتها التاريخية

