29-11-2024
22:47
أجرى رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، يوم الخميس بالدار البيضاء، مباحثات مع باتريس إيمري تروفوادا، الوزير الأول لجمهورية ساو تومي وبرينسيب الديمقراطية. اللقاء ركز على تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، في إطار رؤية الملك محمد السادس الرامية إلى ترسيخ الشراكة جنوب-جنوب وتعزيز التنمية المستدامة في القارة الإفريقية.
خارطة طريق جديدة للتعاون
أشاد الطرفان بنتائج خارطة طريق التعاون 2020-2022، التي ساهمت في تطوير مجالات التعاون بين البلدين. كما تم الاتفاق على فتح آفاق جديدة لتعميق الشراكة، من خلال خارطة طريق مستقبلية تهدف إلى إدماج القطاعات الرئيسية للتنمية ضمن أولوياتها.
وأكد عزيز أخنوش، في هذا السياق، استعداد المملكة المغربية لتقاسم خبراتها في مجالات متعددة مع جمهورية ساو تومي وبرينسيب، بما يدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
دعم متبادل وقضايا استراتيجية
من النقاط البارزة التي ناقشها الجانبان، التنسيق المشترك على مستوى الهيئات الإقليمية والدولية. وقد أشاد المسؤول المغربي بالدعم الذي تقدمه جمهورية ساو تومي وبرينسيب لقضية الوحدة الترابية للمملكة، والذي توج بافتتاح قنصلية عامة لها بمدينة العيون سنة 2020.
نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية
كما تم التأكيد على أهمية إنشاء مجلس للأعمال بين البلدين، ليكون منصة لتطوير المبادلات التجارية الثنائية واستثمار الفرص الاقتصادية المتاحة. ويُنتظر أن يعزز هذا المجلس التبادل في قطاعات كالفلاحة، السياحة، والطاقة المتجددة، بما يخدم مصالح البلدين ويحقق الأهداف التنموية المشتركة.
رؤية الملك محمد السادس للتعاون الإفريقي
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية المغرب لتعزيز التعاون جنوب-جنوب، التي تُعتبر إحدى ركائز السياسة الخارجية للمملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس. وتُركز هذه الرؤية على تقوية الروابط مع الدول الإفريقية الشقيقة، ودعمها لتحقيق التنمية المستدامة.
آفاق واعدة للتعاون
تشير هذه المباحثات إلى التزام الطرفين بتعميق العلاقات الثنائية، وتحويلها إلى نموذج للتعاون الإفريقي المشترك. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مشاريع جديدة ومبادرات تعزز الشراكة بين البلدين، بما يسهم في تحقيق التنمية والرخاء لشعبيهما.

