ليكيب نيوز
أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن الدولي المغربي إبراهيم دياز بات يقدم مستويات أكثر فاعلية رفقة المنتخب الوطني، مشيرًا إلى أن هذا التطور يخدم مصلحة المجموعة ككل، في ظل فلسفة تعتمد على العمل الجماعي قبل التركيز على الأفراد.
وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحافية التي عقدها اليوم السبت قبل مواجهة المنتخب المغربي لنظيره التنزاني، أن دياز احتاج في بداياته لبعض الوقت من أجل التأقلم مع أجواء الكرة الإفريقية، خاصة بعد التحاقه بالمنتخب في شهر مارس الماضي، حيث خاض أولى مبارياته أمام أنغولا ثم موريتانيا.
وأضاف مدرب “أسود الأطلس” أنه اشتغل بشكل مكثف مع اللاعب، مشيرًا إلى أنه قام بعدة زيارات إلى مدريد لإعداد مواد تقنية ومقاطع فيديو خاصة، بهدف مساعدته على استيعاب خصوصية أسلوب اللعب في إفريقيا، الذي يختلف بشكل كبير عن الكرة الأوروبية.
وأشار الركراكي إلى أن دياز أصبح اليوم أقرب إلى منطقة الحسم، وأكثر حركة ونجاعة في التمرير، ما جعله عنصرًا مؤثرًا داخل المجموعة، مضيفًا أن إمكانياته معروفة بحكم لعبه في صفوف ريال مدريد، أحد أكبر الأندية العالمية.
وبخصوص الاعتماد على لاعب واحد في الجانب الهجومي، شدد الركراكي على أن قوة المنتخب المغربي تكمن في تنوع مصادر التهديد، موضحًا أن أيوب الكعبي سجل ثلاثة أهداف، وأن لاعبين آخرين مثل الصيباري، رحيمي والخنوس كانوا بدورهم فعالين في فترات مختلفة.
وختم الركراكي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح يبقى جماعيًا، قائلاً إن استمرار دياز على هذا المستوى سيكون مكسبًا كبيرًا للمنتخب، مضيفًا: “إذا واصل إبراهيم التألق وساهم في التتويج بكأس إفريقيا، فسيكون ذلك مصدر سعادة كبيرة لي، لأن الأهم هو خدمة المجموعة وتحقيق الهدف الجماعي”

