ليكيب نيوز
فقدت الساحة الفنية المغربية، يوم الجمعة 30 يناير، أحد أعمدتها الكبار بوفاة الفنان القدير عبد الهادي بلخياط، الذي أسلم الروح بالمستشفى العسكري بالرباط، بعد مسار إبداعي استثنائي جعله من الأسماء الخالدة في الذاكرة الموسيقية الوطنية والعربية.
ويُعد الراحل من أبرز الأصوات التي طبعت تاريخ الأغنية المغربية، بصوت ذهبي مميز وخيارات فنية راقية جمعت بين عمق الكلمة وجمالية اللحن، ليترك وراءه إرثاً فنياً سيظل حاضراً في وجدان أجيال متعاقبة من المغاربة.
وزارة الثقافة تنعي أيقونة من أيقونات الفن المغربي
ونعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الفنان الراحل، واصفة إياه بـ“أحد الأصوات الخالدة في الذاكرة الفنية الوطنية”، مؤكدة أن أعماله شكلت بصمة فنية راقية حملت قيم الجمال والروح والالتزام.
وأضافت الوزارة، في تدوينة رسمية على صفحتها بموقع فايسبوك، أن الفقيد راكم “مساراً فنياً وإنسانياً متميزاً، جعله رمزاً من رموز الأغنية المغربية الأصيلة، واسماً حاضراً بقوة في الذاكرة الجماعية، بفضل إبداعه الصادق واحترامه العميق لرسالة الفن”.
مسار فني زاخر بالأعمال الخالدة
وخلال مسيرته الفنية، تعاون عبد الهادي بلخياط مع نخبة من كبار الملحنين وكتاب الكلمات، مقدماً للخزانة الفنية المغربية روائع لا تزال راسخة إلى اليوم، سواء في القصيدة المغناة مثل “القمر الأحمر” و*“الشاطئ”، أو في الأغنية بالدارجة المغربية من قبيل “بنت الناس”، “كيف يدير آسيدي”، “يا داك الإنسان” و“قطار الحياة”*.
وبرحيل عبد الهادي بلخياط، يفقد المغرب فناناً استثنائياً جمع بين الإبداع والالتزام، وأسهم في ترسيخ هوية الأغنية المغربية الراقية، تاركاً إرثاً فنياً خالداً سيظل شاهداً على قيمة الفن الأصيل.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

