ليكيب نيوز
تواصل اليابان مواجهة تداعيات واحدة من أعنف العواصف الثلجية التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة، بعدما أعلنت وكالة إدارة الحرائق والكوارث عن ارتفاع عدد ضحايا تساقط الثلوج الكثيف إلى 18 قتيلاً، إضافة إلى 267 مصاباً، أغلبهم في المناطق الشمالية والشمالية الغربية للبلاد.
وأوضحت السلطات أن عمليات تقييم الأضرار ما تزال متواصلة منذ بداية الموجة الأولى للعاصفة في 20 يناير، مروراً بالموجة الثانية التي ضربت البلاد يوم 25 من الشهر ذاته، وسط تحذيرات من استمرار الظروف الجوية القاسية.
وسُجِّلت أعلى مستويات تراكم الثلوج في سلسلة جبال هاكودا بمحافظة أوموري، حيث تجاوز سمك الغطاء الثلجي 4.6 أمتار، في مشهد يعكس شدة العاصفة، بينما تخطى ارتفاع الثلوج في مدينة سابورو بجزيرة هوكايدو حاجز 1.1 متر.
وأدّت هذه الأحوال الجوية الاستثنائية إلى شلل شبه كامل في قطاع النقل، إذ توقفت حركة القطارات في عدة خطوط رئيسية، خاصة تلك المؤدية إلى المطارات، ما تسبب في احتجاز آلاف المسافرين داخل مطار شين-تشيتوز لأيام متواصلة.
ووفق تقديرات رسمية، فقد تأثر نحو 481 ألف شخص بشكل مباشر جراء اضطرابات النقل وتعطل الخدمات، في وقت تواصل فيه الحكومة اليابانية تعبئة مواردها للتعامل مع تداعيات العاصفة وضمان سلامة السكان

