ليكيب نيوز
أسدلت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية الستار على الحدث الختامي المتعلق بالتخطيط لمناورات “الأسد الإفريقي”، في خطوة جديدة تعكس عمق التعاون الثنائي والتزام البلدين المتجدد بتعزيز الشراكة في مجالي الأمن والدفاع.
ويتزامن هذا الحدث مع احتفال الولايات المتحدة بالذكرى 250 لتأسيسها، حيث جدّدت واشنطن اعتزازها بعلاقاتها التاريخية مع المغرب، التي تُعد الأقدم في سجل صداقاتها الدولية، والتي أرست عبر العقود أسس الثقة المتبادلة والتنسيق الاستراتيجي المستمر.

وتُصنَّف مناورات الأسد الإفريقي كأكبر تمرين عسكري متعدد الجنسيات على مستوى القارة الإفريقية، بمشاركة أكثر من 30 دولة من مناطق مختلفة حول العالم. وتهدف هذه التدريبات إلى تعزيز قابلية التشغيل البيني بين القوات المشاركة، ورفع مستوى الجاهزية العملياتية، ودعم جهود حفظ الاستقرار الإقليمي.
وتشمل المناورات سلسلة من الأنشطة العسكرية المتقدمة، من بينها العمليات البرية والبحرية والجوية، إضافة إلى تدريبات متخصصة للقوات الخاصة، بما يسهم في تبادل الخبرات العسكرية وتوحيد المعايير المهنية بين الجيوش المشاركة.

وفي هذا الإطار، أكدت الجهات المنظمة أن نسخة 2026 من المناورات ستكون متميزة من حيث حجم المشاركة ومستوى التنسيق العملياتي، بما يعكس تطور الشراكات الدفاعية وقدرتها على التكيف مع التحديات الأمنية المتغيرة، ويعزز مكانة “الأسد الإفريقي” كمنصة رائدة للتعاون الدولي وترسيخ الأمن الجماعي في إفريقيا


