ليكيب نيوز
يستعد العالم يوم 17 فبراير 2026 لمتابعة كسوف الشمس الحلقي الأول لهذا العام، المعروف باسم ظاهرة “حلقة النار”. هذا الحدث الفلكي النادر يجمع بين روعة الطبيعة وجمال الفضاء، ويعد فرصة فريدة لعشاق الفلك حول العالم.
مناطق نائية وشهود غير متوقعين
وفقًا لموقع Space، سيمر الكسوف في مناطق نائية جدًا من القارة القطبية الجنوبية. ومن المثير للاهتمام أن عدد طيور البطريق التي ستشهد الكسوف قد يفوق عدد البشر، ما يجعل هذا الحدث تجربة طبيعية فريدة.
مسار الكسوف الحلقي
- طول المسار: حوالي 4282 كيلومتراً
- عرض المسار: نحو 616 كيلومتراً
- الموقع: غرب القارة القطبية الجنوبية، بمحاذاة ساحل بحر ديفيس في المحيط الجنوبي
يمتد الكسوف من شرق القارة إلى غربها، ليتيح رؤية كاملة لـ “حلقة النار” في مناطق شبه خالية من البشر، حيث تظهر الشمس على شكل حلقة مضيئة حول القمر.
لماذا لا يُفوّت هذا الحدث؟
يحدث الكسوف الحلقي عندما يكون القمر بعيدًا قليلًا عن الأرض، فلا يغطي الشمس بالكامل، فتظهر حلقة مضيئة. الجمع بين هذه الظاهرة ونقاء الطبيعة في القطب الجنوبي يجعل هذا الكسوف حدثًا فلكيًا نادرًا يستحق المتابعة.
نصائح لمشاهدة الكسوف
- استخدام نظارات واقية للكسوف الشمسي
- متابعة البث المباشر من القارة القطبية الجنوبية
- الاستفادة من مشاهدة الكسوف الجزئي في المناطق القريبة
الكلمات المفتاحية الرئيسية:
كسوف الشمس الحلقي 2026، حلقة النار، الكسوف الحلقي القطب الجنوبي، الظواهر الفلكية النادرة
الكلمات المفتاحية الثانوية:
طيور البطريق والكسوف، مسار الكسوف الحلقي، مشاهدة الكسوف الشمسي، الحدث الفلكي لعام 2026

