ليكيب نيوز
تتواصل الدينامية الإيجابية في العلاقات المغربية-الأمريكية مع بروز مبادرات عملية في مجال الدبلوماسية التجارية، حيث عملت البعثة الأمريكية على توطيد الروابط الاقتصادية والثقافية بين مدينة أتلانطا والمملكة المغربية، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتطوير التعاون متعدد المجالات بين الجانبين.
وجاء هذا التحرك خلال فعاليات معرض الفن الأفريقي المعاصر 1-54 Contemporary African Art Fair المقام في مدينة مراكش، حيث قاد عمدة أتلانطا أندريه ديكنز وفدًا رسميًا ركّز على استكشاف فرص الاستثمار وبناء شراكات مستدامة في مجالات الرياضة والسياحة والاقتصاد الإبداعي، وهي قطاعات باتت تشكل رافعة أساسية للنمو والتنمية الحضرية.
وتبرز هذه الخطوة أهمية التعاون بين المدن العالمية باعتباره نموذجًا فعالًا لتعزيز التبادل الاقتصادي والثقافي، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد الدولي نحو دعم الصناعات الثقافية والرياضية كمحركات رئيسية لجذب الاستثمارات وخلق فرص الشغل.

كما يُرتقب أن تفتح هذه المبادرة آفاقًا جديدة أمام مشاريع مشتركة وبرامج تبادل مهني وثقافي، بما يعزز حضور المغرب داخل الشبكات الاقتصادية الدولية، ويؤكد في الوقت ذاته مكانة أتلانطا كشريك حضري منفتح على القارة الإفريقية وفرصها الواعدة.
ويعكس هذا التقارب المتنامي إرادة مشتركة لترسيخ شراكات طويلة الأمد تقوم على الابتكار والتكامل الاقتصادي، بما يخدم المصالح التنموية للطرفين ويدعم جسور التواصل الثقافي بين الشعبين

