ليكيب نيوز
سجلت الموارد المائية بعدد من السدود المغربية تحسّنًا ملحوظًا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بعد ارتفاع مهم في الواردات المائية نتيجة التساقطات المطرية التي شهدتها عدة مناطق من المملكة في الأيام الأخيرة.
وبحسب معطيات رسمية محيّنة إلى غاية يوم السبت 14 فبراير 2026، بلغت نسبة ملء السدود الوطنية حوالي 69,8 في المائة، أي ما يعادل 11.707 مليون متر مكعب من المياه المخزنة، وهو مستوى يعكس تحسنًا واضحًا في الوضعية المائية مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وأظهرت الأرقام ذاتها أن مخزون السدود عرف ارتفاعًا بنسبة 151 في المائة مقارنة مع سنة 2025، ما يؤكد الأثر الإيجابي للتساقطات المطرية الأخيرة على الموارد المائية، ويساهم في تعزيز الأمن المائي ودعم التزويد بالماء الصالح للشرب وكذا الأنشطة الفلاحية.
ويأتي هذا الانتعاش في حقينة السدود بعد فترة اتسمت بتحديات مناخية وتراجع في التساقطات، الأمر الذي يجعل المؤشرات الحالية مطمئنة نسبيًا، خصوصًا مع استمرار توقعات تحسن الظروف المناخية خلال الأسابيع المقبلة.

