ليكيب نيوز
مع تولي المدرب الجديد محمد وهبي قيادة المنتخب المغربي لكرة القدم، تبدو ملامح مرحلة جديدة في طريق أسود الأطلس، عنوانها منح الفرصة لأسماء تألقت محلياً ودولياً لكنها لم تحظ سابقاً بفرصة الظهور مع المنتخب الأول خلال فترة المدرب السابق وليد الركراكي.
ويبرز في مقدمة هذه الأسماء ربيع حريمات، قائد الجيش الملكي، الذي قدم مستويات مميزة في البطولة الاحترافية المغربية، كما لعب دوراً بارزاً مع المنتخبين المحلي والرديف. ورغم هذا التألق، ظل حريمات بعيداً عن المنتخب الأول لسنوات، قبل أن تمنحه المرحلة الجديدة فرصة طال انتظارها لإثبات قدراته بقميص المنتخب الوطني.
ومن بين الأسماء التي أعادها وهبي إلى دائرة الاهتمام أيضاً زكرياء الواحدي، لاعب جينك البلجيكي، الذي كان أحد العناصر المساهمة في إنجاز المنتخب الأولمبي المغربي خلال الألعاب الأولمبية الصيفية 2024، حيث توج رفقة زملائه بالميدالية البرونزية. ورغم هذا الإنجاز، لم يحظ الواحدي بفرصة حقيقية مع المنتخب الأول في الفترة الماضية.
ويعكس هذا التوجه رغبة المدرب محمد وهبي في توسيع قاعدة الاختيارات داخل المنتخب المغربي، والاعتماد على معيار الجاهزية الفنية والمردود الحالي للاعبين، سواء داخل البطولة الاحترافية أو في الدوريات الأوروبية.
وتفتح هذه المقاربة الباب أمام بروز أسماء جديدة داخل المنتخب المغربي، في مرحلة يسعى خلالها الطاقم التقني إلى بناء مجموعة أكثر تنافسية استعداداً للاستحقاقات المقبلة

