ليكيب نيوز
شهدت مدينة مراكش لقاءً رفيع المستوى جمع وزير النقل واللوجستيك المغربي عبد الصمد قيوح بنظيره الأنغولي ريكاردو دي أبريو، وذلك على هامش أشغال الدورة الخامسة من الندوة العالمية لدعم التنفيذ ICAO GISS 2026.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق تعزيز التعاون المغربي الإفريقي في مجالات النقل واللوجستيك، حيث ناقش الطرفان سبل تطوير الشراكة الثنائية، مع التركيز على قطاعات النقل الجوي، والبحري، والسككي، باعتبارها ركائز أساسية لدعم التكامل الاقتصادي داخل القارة.
تعزيز الربط الجوي والبحري بين المغرب وأنغولا
أكد الوزيران على أهمية تقوية الربط الجوي بين البلدين، حيث أشار قيوح إلى أن الخطوط الملكية المغربية تؤمن حالياً رحلة يومية بين المغرب وأنغولا، مع إمكانية رفع وتيرة الرحلات إلى رحلتين أو ثلاث يومياً مستقبلاً، إلى جانب إدخال طائرات حديثة من الجيل الجديد.
وفي ما يخص النقل البحري، تم التطرق إلى آفاق إطلاق مشاريع ربط بحري جديدة، خاصة في ظل الدينامية التي سيخلقها ميناء الداخلة الأطلسي، الذي يُرتقب أن يشكل منصة استراتيجية لتعزيز المبادلات التجارية مع دول إفريقيا جنوب الصحراء، من بينها أنغولا.
ممرات لوجستية إفريقية وتكامل اقتصادي
شكل اللقاء أيضاً فرصة لاستعراض التجارب الوطنية في تطوير البنية التحتية للنقل، حيث شدد الجانبان على ضرورة إنشاء ممرات لوجستية مندمجة، من شأنها تسهيل حركة السلع والخدمات وتعزيز التجارة البينية الإفريقية.
واتفق الطرفان على مواصلة التنسيق والتشاور، مع إرساء آليات عملية لتتبع تنفيذ المشاريع المشتركة، بما يضمن تحويل التوجهات الاستراتيجية إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.
شراكة متنامية في قطاع الطيران المدني
من جهته، أبرز الوزير الأنغولي أهمية هذا اللقاء في توطيد العلاقات الثنائية، مشيراً إلى وجود مبادرات مشتركة متقدمة في مجالي النقل واللوجستيك، خاصة في قطاع الطيران المدني، الذي يشهد فرصاً واعدة للتعاون بين البلدين.
GISS 2026: منصة دولية للنهوض بقطاع النقل
وتندرج هذه المباحثات ضمن فعاليات GISS 2026، المنظمة بشراكة مع منظمة الطيران المدني الدولي، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تمتد إلى غاية 16 أبريل.
وتُعقد هذه الدورة تحت شعار “حلول إقليمية، منافع عالمية”، في تأكيد على الدور المتنامي للمغرب كمنصة إقليمية لتعزيز التعاون الدولي في مجالات النقل واللوجستيك والطيران المدني

