ليكيب نيوز
أبرزت مؤسسة كونراد أديناور في تقرير تحليلي حديث المكانة المتقدمة التي يحتلها المغرب على مستوى الأمن الإقليمي والدولي، معتبرة أنه أحد الشركاء الأكثر تأثيراً في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها العالم.
وجاء هذا التقييم بالتزامن مع الزيارة الرسمية التي قام بها وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إلى المملكة، والتي تعكس توجهاً واضحاً نحو تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وبرلين.
وأكد التقرير أن المغرب يتميز بنهج متوازن يجمع بين الاستقرار السياسي والانخراط الفاعل في القضايا الدولية، حيث يضطلع بأدوار مهمة في دعم الحوار بين الثقافات وتعزيز الحلول السلمية للنزاعات، ما يجعله شريكاً موثوقاً لدى القوى الدولية.
كما شددت المؤسسة الألمانية على أن العلاقات المغربية الألمانية تعرف دينامية متجددة، قائمة على أسس التعاون المؤسساتي والتقارب في الرؤى بشأن قضايا الأمن والتنمية، وهو ما يمنحها آفاقاً واعدة على المدى المتوسط والبعيد.
وفي هذا السياق، اعتبر رئيس الدبلوماسية الألمانية أن المغرب يشكل نقطة وصل استراتيجية بين القارتين الأوروبية والإفريقية، مشيراً إلى الإمكانات الاقتصادية الكبيرة التي توفر فرصاً مهمة للاستثمار، خاصة في قطاعات الطاقات النظيفة والهيدروجين الأخضر والمواد الأولية الحيوية.
واختتم المسؤول الألماني بالتأكيد على أن بلاده تولي أهمية خاصة لتعزيز علاقاتها مع المغرب، الذي يعد من بين الشركاء الأساسيين لألمانيا، خصوصاً في ظل التحديات العالمية الراهنة والحاجة إلى تحالفات قوية ومستقرة

