ليكيب نيوز
قررت محكمة الجنايات بمدينة دراغينيان الفرنسية، اليوم الاثنين، إجراء محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد خلف أبواب مغلقة، وذلك على خلفية اتهامه باغتصاب شابة سنة 2018 بالقرب من مدينة سان تروبيه.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس” أن المحكمة وافقت على طلب المشتكية القاضي بعدم علنية جلسات المحاكمة، وهو إجراء قانوني معمول به بشكل متكرر في قضايا الاغتصاب حفاظاً على خصوصية الأطراف المعنية.
وكان من المنتظر أن تُعقد المحاكمة خلال شهر دجنبر 2025، غير أن تأجيلها جاء بسبب الوضع الصحي لرئيسة المحكمة، قبل أن تنطلق رسمياً اليوم الاثنين، وسط متابعة إعلامية واسعة.
ويمثل سعد لمجرد، البالغ من العمر 41 عاماً، أمام المحكمة في حالة سراح، على أن تستمر جلسات المحاكمة إلى غاية يوم الجمعة المقبل.
ويُعد الفنان المغربي من أبرز الأسماء الفنية في العالم العربي، حيث حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً خلال السنوات الماضية، غير أن مساره الفني ظل محاطاً بعدد من القضايا القضائية في فرنسا.
وكانت محكمة الجنايات في باريس قد أدانت سعد لمجرد سنة 2023 بالسجن لمدة ست سنوات في قضية اغتصاب أخرى، فيما لا تزال إجراءات إعادة المحاكمة في مرحلة الاستئناف جارية إلى حدود اليوم

