ليكيب نيوز
في إطار الاحتفال بـ اليوم العالمي للدراجات الهوائية، الذي يصادف الأربعاء 3 يونيو، يجدد سباق فرنسا للدراجات التزامه بدعم وتشجيع التنقل بالدراجات الهوائية بمختلف أشكاله، مؤكداً دوره كفاعل أساسي في تعزيز أسلوب حياة أكثر استدامة وصحة.
ويأتي هذا الالتزام ضمن برنامج “مستقبل الدراجات” الذي أطلقه السباق سنة 2018، والذي يهدف إلى إحداث تأثير إيجابي واسع من خلال إلهام أكبر عدد من الأشخاص لاعتماد الدراجة كوسيلة أساسية في حياتهم اليومية. ويرتكز البرنامج على ثلاثة محاور رئيسية: الترويج، التثقيف، والتضامن.
شبكة “مدينة الدراجات” وتعزيز ثقافة التنقل النظيف
تجمع علامة “مدينة الدراجات” شبكة تضم أكثر من 200 مدينة ملتزمة بتشجيع استخدام الدراجات الهوائية، سواء في المناطق الحضرية الكبرى أو البلدات الصغيرة داخل فرنسا وخارجها.
ومنذ عام 2021، يتم تقييم المدن المرشحة ومنح هذا الوسام تقديراً لجهودها في تطوير جميع أشكال استعمال الدراجة، سواء للنقل اليومي أو الترفيه أو الرياضة.
فعاليات جماهيرية لتعزيز ركوب الدراجات
شهدت المدن المستضيفة لسباق فرنسا للدراجات وسباق فرنسا للدراجات النسائية مع Zwift تنظيم 38 فعالية ضمن مبادرة “Fêtes du Tour” نهاية الأسبوع الماضي، وذلك في إطار احتفالات “Mai à Vélo” التي تهدف إلى نشر ثقافة ركوب الدراجات.
كما تم إطلاق حملة “Venez en mode vert”، التي تشجع الجماهير على اعتماد وسائل نقل صديقة للبيئة خلال متابعة السباق، عبر توفير مرافق آمنة لوقوف الدراجات في كل مرحلة، إضافة إلى تشجيع التنقل عبر القطار ومشاركة السيارات.

برامج تعليم ركوب الدراجة للأطفال
في الجانب التربوي، يواصل برنامج “Les P’tits Vélos” نجاحه، حيث تم تدريب أزيد من 700 ألف طفل على ركوب الدراجة منذ سنة 2018، دعماً لمبادرة “Savoir Rouler à Vélo” التي أطلقتها وزارة الرياضة والشباب والحياة المجتمعية.
كما يتم تنظيم “Les Ateliers du Tour” على مدار 16 يوماً داخل فضاءات المشجعين الخاصة بالسباق، وتشمل ورشات للتعرف على الدراجة، السلامة الطرقية، والصيانة والإصلاح.
وفي سياق متصل، يتم تنظيم حوالي 15 سباقاً للدراجات التوازنية خلال سباق فرنسا ونسخته النسائية، مع التبرع سنوياً بحوالي 1300 دراجة توازنية لفائدة السلطات المحلية، أي ما مجموعه أكثر من 7300 دراجة منذ 2021، لدعم تعليم الأطفال في رياض الأطفال والمراكز الترفيهية.
التضامن ونشر متعة ركوب الدراجات
ضمن محور التضامن، تم توزيع أكثر من 7200 دراجة منذ عام 2018 على أطفال يعانون من محدودية الوصول إلى وسائل النقل النشيطة.
كما يتم تنظيم عمليات توزيع سنوية بشراكة مع منظمة “Secours populaire français”، خاصة خلال “Randonnée du Secours populaire”، التي تنطلق من مدينة فيشي.

خلاصة
من خلال هذه المبادرات المتنوعة، يؤكد سباق فرنسا للدراجات أن الحدث لا يقتصر على المنافسة الرياضية فقط، بل يشكل أيضاً منصة عالمية لتعزيز التنقل المستدام، نشر ثقافة ركوب الدراجات، ودعم الفئات الاجتماعية المختلفة في مختلف أنحاء العالم

