ليكيب نيوز
تستعد المفوضية الأوروبية لاتخاذ خطوات جديدة لتنظيم استخدام الأطفال لشبكات التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين عن إعداد مقترحات سيتم تقديمها بعد صيف 2026 بهدف تعزيز حماية القاصرين على الإنترنت.
وجاءت تصريحات فون دير لاين عقب تسلمها تقريرا أعدته مجموعة من الخبراء في مجال السلامة الرقمية، تضمن توصيات تدعو إلى فرض قيود على ولوج الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عاما إلى منصات التواصل الاجتماعي في مختلف دول الاتحاد الأوروبي.
وحسب التقرير، فإن السماح للأطفال باستخدام هذه المنصات ينبغي أن يكون مرتبطا بموافقة وإشراف الوالدين، أو أن يتم في سياق تربوي يضمن حماية القاصرين من المخاطر الرقمية.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية إن المؤسسة ستقوم بتحليل توصيات الخبراء قبل تقديم مقترحها الرسمي، مؤكدة أن مواجهة تأثير الخوارزميات أصبحت ضرورة من أجل حماية المستخدمين، خاصة الفئات العمرية الصغيرة.
وأضافت فون دير لاين أن المنصات الرقمية مطالبة بضمان سلامة خدماتها منذ مرحلة تطويرها، وفق ما ينص عليه قانون الخدمات الرقمية الأوروبي، مشيرة إلى أن مسؤولية تربية الأطفال لا يمكن أن تتحول إلى الأنظمة الرقمية.
وتدرس المفوضية اعتماد قواعد مختلفة حسب أعمار المستخدمين، إلى جانب توسيع دائرة المنصات التي قد تشملها الإجراءات الجديدة لتضم الخدمات التي تعتمد على خصائص مصممة لزيادة التفاعل وقد تؤدي إلى الإدمان.
ويأتي التحرك الأوروبي الجديد في إطار مساعي الاتحاد الأوروبي لتشديد الرقابة على العالم الرقمي وحماية الأطفال من التأثيرات السلبية لشبكات التواصل الاجتماعي، خصوصا مع تزايد الجدل حول دور الخوارزميات في توجيه سلوك المستخدمين

