ليكيب نيوز
توصل الديوان الملكي ببرقية ولاء وإخلاص موجهة إلى الملك محمد السادس من رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، وذلك بمناسبة اختتام الدورة الثانية من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة.
وأكد الطالبي العلمي، في البرقية التي رفعها أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء مجلس النواب، تشبث المؤسسة التشريعية بأسمى معاني الإخلاص والولاء للملك محمد السادس، متضرعا إلى الله تعالى بأن يحفظ جلالته ويمتعه بالصحة والعافية والطمأنينة.وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن المؤسسة التشريعية تحظى بعناية ملكية سامية، وأن التوجيهات الملكية شكلت على الدوام مرجعاً أساسياً في ترسيخ دولة المؤسسات وتعزيز الخيار الديمقراطي وخدمة المصالح العليا للمملكة المغربية.
وأوضح أن المجلس حرص طوال الولاية التشريعية الحالية على ممارسة اختصاصاته الدستورية بشكل كامل، مستلهماً روح الدستور ومنخرطاً في الأوراش الإصلاحية الكبرى التي أطلقها الملك محمد السادس.وأضاف أن الجهود البرلمانية انصبت على تحديث المنظومة القانونية الوطنية وتطويرها بما يواكب التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحقوقية، ويستجيب لمتطلبات النموذج التنموي الجديد وللديناميات الكبرى التي تشهدها المملكة باعتبارها قوة صاعدة.
وفي ما يتعلق بمراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية، أبرز الطالبي العلمي أن مجلس النواب واصل أداء أدواره الرقابية من خلال مختلف الآليات الدستورية، بما يسهم في تعزيز الحوار المؤسساتي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.كما شدد على أن المجلس لم يدخر جهداً في مجال الدبلوماسية البرلمانية والعلاقات الخارجية، من أجل الدفاع عن القضايا الوطنية والمصالح العليا للمغرب، وفق التوجيهات الملكية التي أصبحت بمثابة عقيدة دبلوماسية تؤطر عمل البرلمان داخل المنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية.
وأكد أن هذا التوجه ساهم في تعزيز الحضور البرلماني المغربي في مختلف المحافل الدولية، وترسيخ مكانة المغرب كشريك موثوق وفاعل مسؤول على الصعيدين الإقليمي والدولي، انسجاماً مع الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس.

