ليكيب نيوز
حظيت الطفلة المغربية جيهان بالتفاتة ملكية إنسانية، بعدما استجاب الملك محمد السادس للنداء الذي أطلقته والدتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، معلناً تكفله الشخصي بمصاريف علاجها ورعايتها الطبية.
وبحسب ما أكدته عائلة الطفلة، فقد شمل التكفل الملكي مختلف تكاليف الرعاية الطبية والفحوصات والعلاج، إضافة إلى العمليات الجراحية الدقيقة التي تحتاجها جيهان لمتابعة حالتها الصحية.
وتعاني الطفلة جيهان من مرض استسقاء الرأس (Hydrocéphalie)، الذي ينتج عن تجمع غير طبيعي للسوائل داخل الدماغ، ما يؤدي إلى ارتفاع الضغط ويستدعي مراقبة طبية مستمرة وتدخلاً جراحياً متواصلاً.
وتخضع الطفلة للعلاج والعمليات الجراحية منذ بلوغها خمسة أشهر، فيما كانت والدتها قد وجهت مؤخراً نداءً عبر حسابها على منصة إنستغرام، بعد ظهور مضاعفات صحية على ابنتها عقب أحدث عملية جراحية أجريت على مستوى الدماغ.
وأعربت الأم، في مقطع فيديو ومناشدة نشرتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن قلقها البالغ على حالة ابنتها، داعية المتابعين إلى مساندتها والدعاء لجيهان في هذه المرحلة الصحية الحرجة.
وأكدت أسرة الطفلة في تدوينات ومقاطع فيديو جرى تداولها عبر وسائل إعلام مغربية، أن الاستجابة الملكية السامية قد تمت بالفعل، معبرة عن بالغ شكرها وامتنانها للملك محمد السادس على هذه المبادرة التي ستخفف عن الأسرة الأعباء المالية المرتبطة بعلاج ابنتها.
كما وجهت والدة جيهان الشكر لكل الأشخاص الذين ساهموا في إيصال صوت طفلتها وإبراز معاناتها، ما ساعد في لفت الانتباه إلى وضعها الصحي.
وتعيد هذه المبادرة الإنسانية إلى الواجهة حالات صحية سابقة حظيت بدعم ملكي، من بينها حالة الشابة سلمى التي خضعت لعملية ناجحة لزراعة الرئة في العاصمة الفرنسية باريس، بناءً على تعليمات ملكية سامية، عقب إطلاق نداء استغاثة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتجسد هذه الالتفاتة جانباً من الدعم الملكي للحالات الصحية الحرجة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأطفال يحتاجون إلى علاجات دقيقة وتدخلات طبية متخصصة ومكلفة

