ليكيب نيوز
شهدت جهة درعة تافيلالت اضطرابات ملحوظة في حركة السير والتنقل، إثر التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة خلال اليومين الماضيين، والتي تسببت في ارتفاع منسوب مياه الأودية وجريان سيول قوية أدت إلى انقطاع عدد من الطرق الوطنية والإقليمية، وعرقلة حركة المرور بعدة محاور طرقية حيوية.
وسجلت الطريق الوطنية رقم 10 الرابطة بين كلميمة والرشيدية انقطاعاً في حركة السير، كما توقفت حركة المرور بالطريق الممتدة بين تنجداد وأرفود، على مستوى قصر توروك بإقليم الرشيدية، نتيجة تداعيات السيول وارتفاع حمولة الأودية المجاورة.
وتسببت التساقطات المطرية والحمولة القوية لواد إزيلف في استمرار انقطاع الطريق الرابطة بين إزيلف وتنجداد، ما زاد من صعوبة التنقل بالمنطقة، في وقت أدى فيه ارتفاع منسوب مياه واد غريس بمنطقة أملاكو إلى قطع الطريق الإقليمية رقم 7103 المؤدية إلى أسول وأيت هاني.
وامتدت تأثيرات هذه التقلبات الجوية إلى إقليمي تنغير وزاكورة، حيث تسببت السيول الجارفة في إغلاق الطريق الرابطة بين تنغير وبومالن دادس، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة السير بهذا المقطع الطرقي المهم.
وفي إقليم زاكورة، أدى الارتفاع الكبير في منسوب وادي توداشت إلى انقطاع الطريق بين النقوب وإكنيون، وسط مخاوف مرتبطة بقوة جريان المياه والمخاطر التي قد تهدد مستعملي الطريق في ظل استمرار تداعيات التساقطات المطرية.
وأمام هذه الوضعية، استنفرت المصالح المعنية عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، التي باشرت تدخلات ميدانية لتأمين المحاور الطرقية المتضررة، وتوجيه السائقين ومستعملي الطريق، فضلاً عن التعامل مع المخاطر الناتجة عن السيول القوية.
وتبرز هذه الانقطاعات حجم التأثير الذي خلفته الأمطار الغزيرة على البنية الطرقية بجهة درعة تافيلالت، في وقت تظل فيه الحيطة والحذر ضروريين عند التنقل بالمناطق المتضررة، خاصة بالقرب من مجاري الأودية والمقاطع التي تعرف ارتفاعاً في منسوب المياه.


