ليكيب نيوز
متابعة – دنيا تخيم
شهدت مدينة حطان مبادرة تكريمية احتفاءً بالدكتور الشرقي نصراوي، أستاذ السيميائيات وتحليل الخطاب بجامعة السلطان مولاي سليمان، تقديراً لمساره الأكاديمي وإسهاماته في خدمة الثقافة والأدب المغربيين، وذلك بمبادرة من الجمعية المغربية، بشراكة مع المجلس البلدي لحطان والمديرية الإقليمية للثقافة بخريبكة والمكتبة الوسائطية التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط.
ويُعد الدكتور الشرقي نصراوي من الأسماء الأكاديمية والثقافية التي راكمت تجربة في مجال السيميائيات وتحليل الخطاب، كما عُرف بمواقفه الوطنية الصادقة وحرصه على الانخراط في مختلف المناسبات التي تعزز حضور المغرب وتبرز قضاياه الوطنية، معبّراً عن اعتزازه بالثوابت الوطنية وبما يجمع الملك والحكومة والشعب من روابط الانتماء والوفاء للوطن.
ويحرص الأستاذ الجامعي، من خلال مساره الأكاديمي والثقافي، على ترسيخ الوعي بأهمية الثقافة المغربية وأبعادها الحضارية والتاريخية، مساهماً في إبراز غنى الهوية الوطنية وقيمها الراسخة، ودور المعرفة والثقافة في تعزيز الوعي الجماعي وصون الذاكرة الوطنية.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد الدكتور الشرقي نصراوي أن هذا التكريم يكتسي أهمية خاصة لتزامنه مع البلاغ المولوي المتعلق بقضية الصحراء المغربية، معتبراً أن هذا التزامن يمنح المبادرة دلالات عميقة وبصمة مميزة، بالنظر إلى ما تحمله من معاني الارتباط بالقيم التاريخية والثوابت الوطنية الراسخة للمملكة.
ويعكس هذا الاحتفاء، الذي جمع فعاليات ثقافية ومؤسسات محلية، أهمية الاعتراف بالكفاءات الأكاديمية والفكرية التي تسهم في إشعاع الثقافة المغربية، كما يؤكد مكانة المثقفين في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الوعي بتاريخ المغرب وحضارته وقضاياه الأساسية.




