محمد زيان جرب كاع لقوالب و ماصدقوش ليه، إضرابات عن الطعام وهمية، استجوابات “نارية” مع صحف إسبانية، نداءات تضامنية زائفة ديال “منظمة العفو الدولية”، وقفات وندوات خاوية ديال “الطوابرية”.
وفالأخير لقى راسو أمام المعقول… أمام تهمة الاختلاسات المالية ديال واحد الاستحقاقات الإنتخابية لي الحزب ديالو دعاه عليها حيث بغى يعرف كيفاش زيان سرق فلوس الداخلية.
المهم منين زيان شاف راسو غارق، لا عفو لا حرية، لا ذهب طاطا ولا نحاس الراشدية، لا دنيا لا آخرة، لا عفاف لا “ماسحةالمؤخرة”،قال أرا ندير فيلم جديد لعل وعسى يحن فيا الشعب المغربي، لعل وعسى التبوحيط ديالي ينفعني هاد المرة.
لكن الفيلم الجديد ديال زيان قد ما طلع فيه الماكيور (maquilleur) واعر لأن وجه زيان جا beau gosse مقارنة مع السن ديالو و “الباربيش” جاتو واعرة فكرتنا فالوجه ديال “المحابسية” زعماء مافيا “البيدوفيليا”، قد ما كان الإخراج ضعيف بزااف، زيان بان كيتصنع المشية الثقيلة، وكان راد البال مع الكاميرا يعني السيد عقليا على بال.
أما النظرات ديالو فبقاو نفس النظرات الغادرة ونفس الشوفات الشريرة،الحادة والثاقبة، يعني زيان عقلو ومخو top و إلى كان المورال مزيان تيكون باقي الجسم مزيان.

