ليكيب نيوز
عبّرت إسبانيا عن إشادتها بالمصادقة على القرار الأممي رقم 2797، الذي يعتبر أن حُكماً ذاتياً حقيقياً تحت السيادة المغربية هو الحل الأكثر جدية وواقعية وقابلية للتطبيق لتسوية قضية الصحراء المغربية.
وجاء هذا الموقف في الإعلان الختامي الصادر عقب انعقاد الدورة الـ13 للاجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا، اليوم الخميس بمدريد، حيث نوهت الحكومة الإسبانية بالقرار الذي اعتمده مجلس الأمن في 31 أكتوبر 2025، معتبرة أنه يعزز المقاربة الواقعية والبناءة لحل هذا النزاع.
وأكدت مدريد، مجدداً، تمسكها بالموقف “الثابت والبناء” الذي عبّر عنه في الإعلان المشترك الصادر في 7 أبريل 2022 بين رئيس الحكومة الإسبانية وصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مشيرة إلى ارتياحها للتطورات الأخيرة داخل الأمم المتحدة بشأن هذا الملف.
كما أبرزت إسبانيا أن القرار الأممي الجديد يدعم بشكل كامل الجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي لإطلاق مفاوضات جادة وفقاً لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، التي تضعها الأمم المتحدة في صلب مسار التسوية.
ويأتي هذا الموقف ليكرس الدعم الفعّال لإسبانيا لخارطة الطريق الأممية الحالية، ويعزز الشراكة الاستراتيجية بين المملكتين في التعامل مع ملف الصحراء المغربية.

