ليكيب نيوز
حسم أتلتيكو مدريد ديربي العاصمة الإسبانية لصالحه، بعدما تغلب على ريال مدريد بنتيجة 2-1، اليوم الأحد، في مباراة مثيرة عرفت تحولاً كبيراً بعد طرد مدافع الفريق الملكي دين هويخسن في الدقيقة 52.
وشهدت المباراة أفضلية واضحة لأتلتيكو مدريد، الذي استحوذ على الكرة بنسبة 62 في المائة، كما سدد 15 كرة، في الوقت الذي وجد فيه ريال مدريد صعوبة في الحفاظ على توازنه بعد النقص العددي.
وجاءت نقطة التحول الرئيسية بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد “VAR” في الدقيقة 52، حيث غيّر الحكم قراره الأول وأشهر البطاقة الحمراء في وجه دين هويخسن، ليجد ريال مدريد نفسه مضطراً إلى استكمال المباراة بعشرة لاعبين.
ولم يتأخر أتلتيكو مدريد في استغلال الوضع، إذ حصل على ركلة جزاء بعد الطرد مباشرة، نجح أليخاندرو غريمالدو في تحويلها إلى هدف في الدقيقة 53، مانحاً فريقه الأفضلية في الديربي.
وبعد مرور ست دقائق فقط، عاد جوناثان ديفيد ليعزز تقدم أصحاب الأرض بهدف ثانٍ، مستفيداً من النشاط الهجومي الكبير الذي أظهره أتلتيكو مدريد خلال هذه المرحلة من المباراة.
ورغم لعبه منقوصاً من لاعب، لم يستسلم ريال مدريد، وتمكن من تقليص الفارق في الدقيقة 89 بواسطة أنطونيو روديغر، بعد تمريرة حاسمة من برناردو سيلفا، إلا أن الهدف لم يكن كافياً لتفادي الهزيمة.
ويُعد جوناثان ديفيد من أبرز لاعبي أتلتيكو مدريد في هذه المواجهة، بعدما كان الأكثر حضوراً ومشاركة في الخط الأمامي، وساهم بشكل بارز في الضغط الهجومي على دفاع ريال مدريد.
وبهذا الانتصار، رفع أتلتيكو مدريد موقعه إلى المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري، ليعزز حضوره في سباق المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، بينما بقي ريال مدريد في المركز الثالث.
وتشكل الهزيمة ضربة لريال مدريد في صراعه على مراكز المقدمة، خصوصاً بعدما أثّر الطرد المبكر على توازن الفريق، في حين منح الفوز أتلتيكو مدريد دفعة مهمة في المنافسة على المراكز الأوروبية

