ليكيب نيوز
رفعت السلطات البرتغالية مستوى التأهب لمواجهة خطر اندلاع حرائق الغابات، بعدما وضعت أكثر من 60 بلدية في شمال ووسط البلاد ومنطقة ألغارف تحت أعلى درجات خطر الحرائق، بالتزامن مع موجة من الحرارة ورياح قوية في المناطق المرتفعة.
وأعلن المعهد البرتغالي للبحر والغلاف الجوي استمرار مستوى الخطر المرتفع إلى غاية نهاية الأسبوع المقبل، في وقت توسعت فيه التحذيرات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة لتشمل 11 منطقة برتغالية، معظمها إلى غاية يوم الثلاثاء، نتيجة تأثير كتلة هوائية قارية حارة وجافة.
وحذرت الهيئة الوطنية للطوارئ والحماية المدنية المواطنين من إشعال النيران، كما دعت إلى توخي الحذر أثناء القيام بالأشغال الزراعية التي قد تتسبب في اندلاع حرائق، خصوصاً مع توقع هبوب رياح قوية من شأنها تسريع انتشار ألسنة اللهب.
وتأتي هذه الإجراءات بعد يوم واحد من تمكن فرق الإطفاء من السيطرة على حريق كبير اندلع في منطقة أرغانيل وسط البرتغال، حيث أسفر الحادث عن إصابة ثلاثة من عناصر الإطفاء، فيما شهدت عمليات التدخل تعبئة واسعة للموارد البشرية واللوجستية.
وسخرت السلطات خلال ذروة الحريق 806 عناصر إطفاء، إلى جانب 260 آلية و15 وسيلة جوية، بينما جرى إجلاء ستة أشخاص بشكل احترازي تحسباً لتطور الوضع وانتشار النيران.
وتعكس هذه المعطيات حجم المخاطر التي تواجهها البرتغال خلال موسم الحرائق، خصوصاً في ظل استمرار درجات الحرارة المرتفعة وجفاف الغطاء النباتي وهبوب الرياح، وهي عوامل تساعد على سرعة انتشار الحرائق وصعوبة السيطرة عليها.
وبحسب معطيات المعهد البرتغالي لحماية الطبيعة والغابات، فقد تم تسجيل 6910 حرائق في مختلف أنحاء البلاد خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير إلى 31 غشت، وأسفرت هذه الحرائق عن احتراق نحو 67 ألفاً و130 هكتاراً.
وتواصل السلطات البرتغالية رفع درجة اليقظة في المناطق الأكثر عرضة للحرائق، مع دعوة السكان والزوار إلى الالتزام بتعليمات السلامة وتفادي أي سلوك قد يؤدي إلى اندلاع حرائق جديدة خلال فترة ارتفاع درجات الحرارة

