ليكيب نيوز
تلقت مسيرة المهاجم الإسباني رافا مير ضربة قوية، بعدما أصدرت محكمة الاستئناف بمدينة فالنسيا حكماً يقضي بسجنه لمدة ثماني سنوات ونصف، إثر إدانته في قضية اعتداء جنسي تعود وقائعها إلى شهر شتنبر من سنة 2024.
وأدانت المحكمة لاعب نادي إلتشي الإسباني الحالي بعقوبة بلغت 7 سنوات سجناً نافذاً بتهمة الاعتداء الجنسي، إضافة إلى 18 شهراً حبساً بتهمة الاعتداء والضرب، في حكم يعد من أبرز القضايا التي هزت الوسط الرياضي الإسباني خلال الفترة الأخيرة.
ولم تقتصر العقوبات على الجانب الجنائي فقط، إذ ألزمت المحكمة اللاعب بأداء تعويض مالي قدره 64 ألف يورو لفائدة الضحية، فضلاً عن إصدار أمر يمنعه من الاقتراب منها لمسافة تقل عن 500 متر لمدة تصل إلى 10 سنوات.
ويضع هذا الحكم مستقبل رافا مير الكروي على المحك، خاصة أنه يهدد بشكل مباشر استمراره في الملاعب الاحترافية، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات القانونية المقبلة.
ورغم صدور الحكم، فإن الملف لم يُطوَ بشكل نهائي بعد، إذ يحق للاعب اللجوء إلى المحكمة العليا الإسبانية للطعن في القرار، وهو آخر مسار قضائي متاح أمامه أملاً في تخفيف العقوبة أو إلغائها.
وتبقى قضية رافا مير من أكثر القضايا إثارة للجدل في كرة القدم الإسبانية، بالنظر إلى حجم العقوبات الصادرة وتأثيرها المحتمل على مستقبل اللاعب الرياضي والشخصي

