ليكيب نيوز
جدد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التأكيد على التزامه الراسخ بإرساء تنمية شاملة ومتوازنة تشمل جميع جهات وأقاليم المملكة، وذلك في الخطاب السامي الذي وجهه إلى الأمة بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد.
وأكد جلالة الملك أن تحقيق التنمية المنشودة يقتضي التسريع بالتنزيل الفعلي لبرامج التنمية الترابية المندمجة، بما يضمن تنفيذ المشاريع التنموية على أرض الواقع وتحقيق نتائج ملموسة لفائدة المواطنين في مختلف أنحاء البلاد.
وشدد جلالته على أن هذه البرامج يجب أن تشمل كافة المناطق دون استثناء، في إطار رؤية ملكية تقوم على تقليص الفوارق المجالية وتعزيز تكافؤ الفرص، بما يرسخ التنمية العادلة ويضمن توزيعاً متوازناً للاستثمارات والإمكانات.
ويعكس هذا التوجيه الملكي السامي حرص جلالة الملك على ترسيخ نموذج تنموي يجعل من العدالة المجالية ركيزة أساسية، ويكفل استفادة جميع المواطنين، بمختلف جهات المملكة، من ثمار التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يعزز مسار التقدم والازدهار الذي تشهده المملكة

