ليكيب نيوز
شهدت مناورات “الأسد الإفريقي 2026” المقامة بالمغرب اختبار نظام عسكري أمريكي متطور يُعرف باسم “بامبلبي” (Bumblebee)، والمخصص للتصدي للطائرات المسيّرة المعادية، في خطوة تعكس التحول المتسارع نحو تقنيات الحرب الذكية وأنظمة الدفاع الحديثة.
ويُعد نظام “بامبلبي” من الحلول الدفاعية المدمجة التي طورتها الولايات المتحدة لمواجهة التهديدات الجوية الجديدة، خاصة الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة التي أصبحت تشكل تحدياً متزايداً في ساحات القتال المعاصرة. ويتميز النظام بقدرته على رصد وتتبع وتحييد الأهداف الجوية بسرعة ودقة عاليتين.

وخلال تمرين “الأسد الإفريقي 26”، أظهر النظام قدرات متقدمة في تنفيذ مهام متعددة تشمل المراقبة الجوية، وتوجيه الضربات، وإدارة عدة طائرات مسيّرة في الوقت نفسه عبر محطة تشغيل موحدة، ما يمنح القوات العسكرية مرونة أكبر في إدارة العمليات الميدانية.
ويأتي اختبار هذه التكنولوجيا العسكرية المتطورة في إطار سعي الولايات المتحدة إلى تعزيز قدراتها في مجال الدفاع الجوي ومكافحة الطائرات بدون طيار، مع التركيز على حماية القوات المنتشرة ميدانياً وحلفائها من التهديدات غير التقليدية، خصوصاً داخل البيئات العملياتية المعقدة.
كما تؤكد هذه الاختبارات الميدانية أهمية مناورات “الأسد الإفريقي 2026” باعتبارها واحدة من أكبر التدريبات العسكرية المشتركة في إفريقيا، حيث توفر منصة عملية لتجريب أحدث الأنظمة الدفاعية وتطوير التعاون العسكري والتقني بين الدول المشاركة.

وتعكس مشاركة تقنيات متقدمة مثل “بامبلبي” في المناورات العسكرية بالمغرب الاهتمام المتزايد بتطوير أنظمة الحرب الإلكترونية والدفاع ضد الطائرات المسيّرة، في ظل التغيرات المتسارعة التي تشهدها طبيعة النزاعات الحديثة

