ليكيب نيوز
شهدت أديس أبابا، صباح اليوم السبت 18 أبريل، انطلاق التصفيات التمهيدية للدورة السابعة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ وترتيل وتجويد القرآن الكريم، وذلك بمبادرة من فرع المؤسسة في إثيوبيا.
وعرفت هذه التظاهرة الدينية مشاركة حوالي خمسين متبارياً يمثلون مختلف مناطق البلاد، حيث تنافسوا ضمن ثلاث فئات رئيسية تشمل الحفظ الكامل للقرآن مع الترتيل برواية ورش عن نافع، والحفظ الكامل بمختلف القراءات، إضافة إلى فئة التجويد التي تتطلب حفظ خمسة أحزاب على الأقل.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد المدير المالي للمؤسسة، عثمان صقلي حسيني، أن هذه المسابقة أضحت موعداً روحياً بارزاً لاكتشاف وصقل المواهب القرآنية في القارة الإفريقية، مبرزاً أن تنظيمها يندرج ضمن رؤية تروم ترسيخ قيم الاعتدال ونشر الإسلام الوسطي.
كما أشار إلى التطور الملحوظ في مستوى التعاون بين المؤسسة والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، وهو ما يعكس متانة العلاقات الثنائية والجهود المشتركة لخدمة القضايا الدينية في إفريقيا.
من جهتها، أبرزت سفيرة المغرب لدى إثيوبيا وجيبوتي، نزهة علوي محمدي، أن احتضان أديس أبابا لهذه المسابقة يعكس عمق الروابط الروحية والثقافية التي تجمع البلدين، ويساهم في تعزيز قيم التسامح والاعتدال داخل المجتمعات الإفريقية.
وأشادت الدبلوماسية المغربية بالعناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس للقرآن الكريم، مؤكدة حرصه على نشر قيم الوسطية، ودعم المبادرات التي توحد جهود العلماء في القارة.
وفي السياق ذاته، نوه المدير المساعد لهيئة العلماء بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، محمود حسين، بأهمية هذه المسابقة وما تحمله من رسائل سامية، مشيداً بالشراكة المثمرة بين الجانبين.
بدوره، أكد نائب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، جنيد حمزة يوسف، أن هذه التظاهرة الدينية تعكس عمق العلاقات المغربية الإثيوبية، مبرزاً أنها تُنظم عبر مختلف فروع المؤسسة في القارة الإفريقية.
وتسعى مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، من خلال هذه المبادرة، إلى تعزيز ارتباط الشباب الإفريقي بالقرآن الكريم، وتشجيعهم على حفظه وتجويده وترتيله، بما يرسخ القيم الروحية والأخلاقية ويخدم استقرار المجتمعات الإفريقية

