ليكيب نيوز
استقبل عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، اليوم الخميس بالرباط، وفداً من الكونغرس الأمريكي برئاسة براين ماست، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، وذلك في إطار زيارة عمل يقوم بها الوفد إلى المملكة المغربية، تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية.
وشكل هذا اللقاء مناسبة للتأكيد على متانة العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب استعراض مختلف أوجه التعاون الثنائي، خاصة في المجال العسكري والدفاعي.
وأعرب الجانبان عن ارتياحهما للمستوى الذي بلغته علاقات التعاون بين الرباط وواشنطن، مؤكدين حرصهما المشترك على مواصلة تطوير هذه الشراكة وتعزيز مجالات التعاون ذات المنفعة المتبادلة.
ووفق بلاغ لإدارة الدفاع الوطني، فقد تناولت المباحثات وضعية التعاون في مجال الدفاع، الذي يستند إلى مجموعة من الآليات والأنشطة المنتظمة، من بينها انعقاد اللجنة الاستشارية للدفاع، وتبادل الزيارات بين كبار المسؤولين، فضلاً عن تنظيم تمرين “الأسد الإفريقي” بشكل سنوي.
ويعد تمرين “الأسد الإفريقي” من أبرز أوجه التعاون العسكري بين المغرب والولايات المتحدة، كما يشكل منصة لتعزيز القدرات العملياتية المشتركة للقوات المسلحة للدول المشاركة، ولا سيما الدول الإفريقية.
وخلال المباحثات، نوه عبد اللطيف لوديي بالموقف الأمريكي الداعم لسيادة المملكة المغربية على كامل ترابها ولمغربية الصحراء، مشيداً كذلك بالجهود التي تبذلها الولايات المتحدة في إطار البحث عن تسوية نهائية لهذا النزاع.
كما استعرض المسؤول المغربي عدداً من مبادرات التعاون جنوب-جنوب والاندماج الإقليمي التي أطلقها المغرب تحت رعاية الملك محمد السادس، والتي ساهمت في تعزيز حضور المملكة كفاعل في دعم الاستقرار وتحقيق التنمية والازدهار المشترك داخل القارة الإفريقية.
من جهته، أشاد وفد الكونغرس الأمريكي بالدور الذي تضطلع به المملكة المغربية في مجال دعم الاستقرار والسلام، وبأهمية مساهمتها في مواجهة التحديات والرهانات المرتبطة بالأمن الإقليمي.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان تطلعهما إلى مواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية المغربية الأمريكية، وتعزيز التعاون الثنائي خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً في المجالات المرتبطة بالصناعة الدفاعية والأمن السيبراني والفضاء

