ليكيب نيوز
متابعة – عبد الفتاح تخيم
في إطار الشراكة الأمنية المتنامية بين المغرب والولايات المتحدة، احتفى نائب رئيس البعثة الأمريكية بالرباط، بن زيف، بعدد من ضباط الدرك الملكي المغربي الذين أنهوا بنجاح برنامجًا مكثفًا لتعلم اللغة الإنجليزية، تم تمويله من الجانب الأمريكي.
ويأتي هذا البرنامج في سياق دعم القدرات اللغوية والتواصلية لرجال الدرك الملكي، بما يساهم في تعزيز قابلية التشغيل البيني (Interoperability) بين القوات المغربية ونظيرتها الأمريكية، خاصة في مجالات التنسيق العملياتي ومواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

وأكد المسؤول الأمريكي أن “الاستثمار في تعلم اللغة هو استثمار في الأمن”، مشيرًا إلى أن تطوير مهارات اللغة الإنجليزية لدى العناصر الأمنية المغربية ينعكس بشكل مباشر على جودة التعاون الدولي، وسرعة تبادل المعلومات، وفعالية العمل المشترك في مكافحة التهديدات العابرة للحدود.

كما يُعد هذا التدريب جزءًا من برامج دعم مستمرة تهدف إلى رفع كفاءة الموارد البشرية الأمنية بالمغرب، وتمكينها من العمل في بيئات متعددة اللغات، وهو ما يعزز الجاهزية العملياتية في سياق التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة.


