ليكيب نيوز
أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم السبت 8 غشت 2026، عن حركة تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بعدد من المصالح اللاممركزة للأمن الوطني، شملت 13 مدينة مغربية، في إطار مواصلة تعزيز الكفاءات الأمنية والرفع من جاهزية مختلف الوحدات والمصالح.
وشملت هذه الحركة الأمنية مدن الناظور، ومراكش، وأكادير، وتيكيوين، والعروي، وآسفي، ووجدة، والعيون، والدار البيضاء، وبني ملال، وابن جرير، وطنجة، وأصيلة، حيث تم إسناد 20 منصباً جديداً للمسؤولية، وذلك بتأشير من المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي.
وتضمنت التعيينات الجديدة اختيار رئيسين لمنطقتين أمنيتين بكل من أكادير وتيكيوين، إلى جانب تعيين رئيس للمفوضية الجهوية للشرطة بمدينة أصيلة، فضلاً عن تعيين نائب لرئيس منطقة أمنية بمدينة مراكش.
وفي مدينة الناظور، شملت الحركة تعيين إطارين أمنيين على رأس كل من الفرقة الجهوية للتدخلات والفرقة السياحية التابعتين للأمن الجهوي، وهما مصلحتان أمنيتان تم إحداثهما بمناسبة تخليد ذكرى عيد العرش المجيد.
كما همت التعيينات الجديدة عدداً من المصالح اللاممركزة التابعة للأمن العمومي، والتدبير الإداري الشرطي، ونظام المعلومات والاتصال الأمني، حيث جرى إسناد المسؤولية إلى أطر أمنية جديدة بكل من مراكش والعروي وطنجة وبني ملال وابن جرير ووجدة والدار البيضاء والعيون وآسفي.
وتندرج هذه الحركة في إطار استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تعزيز كفاءة وجاهزية مختلف الوحدات الأمنية، وتحسين قدرتها على الاستجابة السريعة والفعالة لمختلف التحديات المرتبطة بالأمن العام.
كما تعكس هذه التعيينات حرص المديرية العامة للأمن الوطني على ضخ دماء جديدة في مواقع المسؤولية، والاستفادة من كفاءات أمنية شابة ومتمرسة تتوفر على التكوين والتأهيل اللازمين لتولي مهام تدبير المرافق والمصالح الأمنية.
وتأتي هذه الدينامية أيضاً في سياق سياسة التداول على مراكز المسؤولية، بما يتيح تجديد أساليب العمل وتعزيز مردودية الموارد البشرية الشرطية، إلى جانب تنفيذ مخططات العمل الأمنية الهادفة إلى ضمان أمن المواطنين وحماية ممتلكاتهم.
وتؤكد هذه الحركة الجديدة مواصلة المديرية العامة للأمن الوطني نهجها القائم على تطوير منظومة العمل الأمني وتعزيز الفعالية الميدانية لمختلف مصالحها، بما يواكب التحديات الأمنية ويرفع من مستوى الجاهزية والاستباق في حماية المواطنين والممتلكات

