ليكيب نيوز
يحل فريق الجيش الملكي ضيفا ثقيلا على ماميلودي صنداونز، مساء اليوم الأحد 17 ماي 2026، على أرضية ملعب لوفتوس فيرسفيلد بمدينة بريتوريا، في ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا 2026، في مواجهة قوية يسعى خلالها الفريق العسكري إلى تحقيق نتيجة إيجابية تقربه من التتويج القاري الثاني في تاريخه.
ويدخل ممثل الكرة المغربية هذا النهائي بطموحات كبيرة لإعادة أمجاد سنة 1985، حين نجح في حصد لقبه الإفريقي الوحيد، واضعا نصب عينيه العودة من جنوب إفريقيا بنتيجة مريحة قبل مباراة الإياب المرتقبة في الرباط.
ويعتمد الجيش الملكي خلال مشواره القاري هذا الموسم على توازن تكتيكي واضح وصلابة دفاعية قوية، إذ لم تستقبل شباكه سوى خمسة أهداف فقط خلال عشر مباريات في المسابقة، وهو ما يعكس الانضباط الجماعي الكبير الذي أبان عنه اللاعبون، خاصة في مواجهة نصف النهائي أمام نهضة بركان، حيث قدم الفريق أداء تكتيكيا مميزا وتحكما جيدا في مجريات اللعب.
في المقابل، يراهن ماميلودي صنداونز على عاملي الأرض والجمهور لمواصلة نتائجه الإيجابية داخل قواعده، خصوصا أنه لم ينهزم في آخر ثماني مباريات استضاف خلالها أندية مغربية، معتمدا على أسلوبه المعروف القائم على الاستحواذ وبناء الهجمات انطلاقا من الخط الخلفي.
ورغم القوة الهجومية للفريق الجنوب إفريقي، فإن معاناته الدفاعية قد تمنح الجيش الملكي فرصا مهمة للخروج بنتيجة إيجابية، في ظل غياب المدافع غرانت كيكانا بسبب الإيقاف، إضافة إلى الشكوك التي تحيط بمشاركة كيانو كوبيدو، بعدما استقبل الفريق سبعة أهداف في آخر مباراتين، ما يكشف بعض الثغرات الدفاعية التي قد يستغلها الفريق المغربي عبر المرتدات السريعة والتنظيم الدفاعي المحكم.
وتعيد هذه المواجهة إلى الأذهان لقاءات الفريقين في دور مجموعات النسخة الماضية من دوري الأبطال، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله في مناسبتين، ما يزيد من إثارة هذا النهائي المنتظر بين مدرستين كرويتين مختلفتين؛ الاستحواذ الهجومي لصنداونز والانضباط التكتيكي للجيش الملكي

