ليكيب نيوز
متابعة – اية تخيم
عقد المدير التقني الوطني فتحي جمال، يوم الثلاثاء 14 أبريل، ندوة صحفية داخل مركب محمد السادس لكرة القدم بمدينة سلا، خصصت لتقديم مستجدات الهيكلة الجديدة للإدارة التقنية الوطنية، وكذا استعراض الرؤية المستقبلية لتطوير كرة القدم المغربية.
وخلال هذا اللقاء، أكد فتحي جمال أن المغرب أصبح اليوم قادراً على تصدير الكفاءات والأطر الوطنية إلى الخارج، معتبراً ذلك مصدر فخر يعكس تطور المنظومة الكروية الوطنية ونجاحها في تكوين خبرات عالية المستوى.
وفي ما يتعلق بتدبير المنتخبات الوطنية، أوضح المدير التقني أنه تم إحداث خلية تقنية خاصة ستعمل إلى جانب مدربي المنتخبات، في إطار مقاربة تشاركية تقوم على التشاور والتكامل بين مختلف المتدخلين في المجال الكروي.
وتهدف هذه الخلية التقنية إلى تقديم الدعم اللازم للأطر التقنية، وتحسين ظروف العمل، بما يضمن رفع مستوى الأداء العام، عبر الاستفادة من خبرات ميدانية تساعد على تطوير إعداد اللاعبين وتعزيز جاهزيتهم.
كما أشار فتحي جمال إلى أن هذه الاستراتيجية الجديدة تعتمد على نظام تتبع شامل لمختلف الفئات العمرية، مع التركيز على عدم إغفال أي لاعب موهوب، خصوصاً أولئك الذين قد يتراجع مستواهم عند الانتقال بين الفئات السنية المختلفة.
وأضاف أن أحد أبرز التحديات التي تواجه الإدارة التقنية يتمثل في ضمان الاستمرارية في متابعة المواهب، بهدف تفادي ضياع لاعبين قادرين على تقديم الإضافة مستقبلاً للمنتخبات الوطنية.
واختتم المدير التقني الوطني تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستعتمد على رؤية شمولية تقوم على التنسيق والتشاور بين جميع الأطراف المعنية، من أجل الرفع من مستوى كرة القدم المغربية وتعزيز تنافسية المنتخبات على الصعيدين القاري والدولي

