ليكيب نيوز
جددت فرنسا، اليوم الأربعاء 20 ماي بالرباط، موقفها الداعم لكون حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان ضمن السيادة المغربية، مع تأكيد عزمها اتخاذ خطوات عملية لترجمة هذا التوجه على أرض الواقع.
وجاء هذا الموقف على لسان وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.
وأوضح الوزير الفرنسي أن قضية الصحراء المغربية تكتسي أهمية استراتيجية بالنسبة لفرنسا وللمنطقة ككل، مشيرا إلى أن هذا التوجه ينسجم مع ما سبق أن أكده الرئيس إيمانويل ماكرون في رسالة وجهها إلى الملك محمد السادس سنة 2024، والتي شدد فيها على أن مستقبل الصحراء يتم ضمن إطار السيادة المغربية.
وفي السياق نفسه، أكد بارو دعم بلاده لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، واصفا إياها بأنها الأساس الجاد والوحيد من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومتوافق عليه للنزاع الإقليمي.
كما أشار المسؤول الفرنسي إلى أن مجلس الأمن الدولي دعم هذا التوجه من خلال قراره رقم 2797، مبرزا في الوقت ذاته الدينامية الإيجابية التي يعرفها الملف، إضافة إلى استئناف المباحثات المباشرة بين الأطراف المعنية.
وعلى المستوى العملي، كشف الوزير عن تعزيز الحضور القنصلي والثقافي الفرنسي في الأقاليم الجنوبية للمملكة، عبر افتتاح مركز لمعالجة طلبات التأشيرة وإطلاق الرابطة الفرنسية بمدينة العيون، فضلا عن تدشين مؤسسة تعليمية جديدة.
وأضاف أن الشركات الفرنسية تواصل توسيع استثماراتها في الصحراء المغربية، بدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية، في إطار المساهمة في مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
ويعكس هذا التطور، وفق مراقبين، متانة العلاقات المغربية الفرنسية وتنامي التنسيق بين البلدين في ملف الصحراء المغربية، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي

