ليكيب نيوز
تعيش مدينة مونتيري المكسيكية أجواء استثنائية مع اقتراب المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الهولندي ضمن منافسات دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، وسط استعدادات تنظيمية مكثفة لاستقبال آلاف المشجعين من مختلف الجنسيات.
وفي هذا السياق، أعلن حاكم ولاية نويفو ليون، صامويل غارسيا، أن المدينة بلغت مرحلة الجاهزية الكاملة لاحتضان الحدث العالمي، مؤكداً أن تزامن موعد المباراة مع عطلة رسمية سيمنح السكان والزوار فرصة المشاركة في الأجواء الاحتفالية التي سترافق هذا الموعد الكروي، كما سيسهم في تسهيل حركة التنقل نحو الملعب ومناطق المشجعين.
وتتوقع السلطات المحلية أن تشهد مونتيري تدفقاً جماهيرياً كبيراً، خاصة من أنصار المنتخب المغربي الذين بدأوا يتوافدون إلى المدينة لمساندة “أسود الأطلس” في مواجهة توصف بأنها من أبرز مباريات الدور الإقصائي.
ومن المنتظر أن تمتلئ مدرجات الملعب وفضاءات “الفان زون” بالجماهير، في ظل الإقبال الكبير المتوقع على هذه المباراة، التي تحظى باهتمام واسع نظراً لقوة المنتخبين وأهمية بطاقة التأهل إلى الدور الموالي.
وتعكس هذه الاستعدادات حرص مدينة مونتيري على تقديم نسخة تنظيمية متميزة تواكب حجم الحدث، في وقت يترقب فيه عشاق كرة القدم واحدة من أكثر مباريات دور الـ32 إثارة في كأس العالم 2026، وسط حضور جماهيري مغربي يُنتظر أن يضفي أجواءً استثنائية على المدرجات

