ليكيب نيوز
قدّم محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، توضيحات بخصوص أداء المنتخب في المباراتين السابقتين ضمن كأس العالم 2026، مؤكداً أن المعطيات الفنية والبدنية كانت طبيعية في سياق المنافسة، وأن التغييرات التي تم اعتمادها جاءت وفق سير المباريات وإدارة المجهود البدني للاعبين.
وخلال الندوة الصحفية التي تسبق مواجهة هايتي في الجولة الثالثة من دور المجموعات، شدد وهبي على أن التبديلات لم تكن مرتبطة بالأداء الفردي، بل كانت خياراً تكتيكياً مرتبطاً بإيقاع اللعب ومتطلبات كل مباراة على حدة.
وأوضح مدرب “أسود الأطلس” أن اللقاء الأول تميز بنسق مرتفع بحكم كونه الظهور الافتتاحي في البطولة، ما فرض التعامل مع ضغط وحماس كبيرين، وهو ما استدعى إجراء تغييرات بعد حوالي 60 دقيقة من اللعب للحفاظ على التوازن البدني داخل الفريق.
وأضاف وهبي أن المنتخب خلق فرصاً عديدة خلال المباريات، غير أن مسألة إنهاء الهجمات ما زالت تحتاج إلى مزيد من العمل والتطوير، معتبراً أن الأمر طبيعي في كرة القدم، وأن الطاقم التقني يواصل الاشتغال عليه من الجانبين الذهني والتقني دون قلق.
وفي ما يتعلق بإدارة التبديلات، أوضح أن بعض اللاعبين بذلوا مجهوداً بدنياً كبيراً وغطّوا مسافات طويلة داخل الملعب، ما جعل التدخل ضرورياً للحفاظ على النسق حتى نهاية اللقاء.
أما بخصوص المباراة الثانية، فأكد وهبي أن الجاهزية البدنية كانت أفضل بشكل واضح، الأمر الذي قلّل من عدد التغييرات واقتصرها على الدقائق الأخيرة، بهدف الحفاظ على التوازن التكتيكي، مشيراً إلى أن هذه الخيارات ساهمت في تحسين الأداء العام للمنتخب

